بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
الإمارات

«الإمارات دبي الوطني» يطلق أول إطار للتمويل الانتقالي بالدولة

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني — أكبر بنك في الإمارات من حيث الأصول — يوم 17 أغسطس 2026 عن إطلاق «إطار التمويل الانتقالي» (Transition Finance Framework)، الذي يصفه البنك بأنه الأول من نوعه في الدولة والمخصّص للتمويل الانتقالي. يحدّد الإطار القواعد ومعايير الأهلية التي سيموّل البنك بموجبها مشاريع خفض الانبعاثات، والتقنيات الأنظف، والقطاعات صعبة الحدّ من الانبعاثات (hard-to-abate) — الصناعات الثقيلة، الأسمنت، الحديد، البتروكيماويات والنقل — حيث لا تتوفر بعد بدائل «خضراء» مباشرة. ويكمّل الإطار «إطار التمويل المستدام» الصادر عن البنك في 2023 وهدفه العام بتوفير 30 مليار دولار من التمويل المستدام بحلول 2030، ضمن استراتيجية «الإمارات نحو الحياد المناخي 2050».

أعلن بنك الإمارات دبي الوطني — أكبر بنك في الإمارات من حيث الأصول — في 17 أغسطس 2026 عن إطلاق إطار التمويل الانتقالي المخصّص وهو الأول من نوعه في الدولة، ويحدّد الإطار معايير الأهلية لتمويل مشاريع خفض الانبعاثات والتقنيات الأنظف والقطاعات صعبة الحدّ من الانبعاثات كالصناعات الثقيلة والأسمنت والحديد والبتروكيماويات والنقل، ويكمّل إطار التمويل المستدام الصادر في 2023 وهدف البنك العام بتوفير 30 مليار دولار من التمويل المستدام بحلول 2030 ضمن استراتيجية الإمارات نحو الحياد المناخي 2050

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هو التمويل الانتقالي، وكيف يختلف عن التمويل الأخضر؟

يموّل «التمويل الأخضر» أصولاً خضراء بطبيعتها — محطات الطاقة الشمسية والرياح، المباني الصديقة للبيئة، النقل الكهربائي — حيث يكون أثر خفض الانبعاثات مباشراً وواضحاً. أما «التمويل الانتقالي» فيعالج مشكلة مختلفة: يوفّر رأس المال للقطاعات التي تحتاج إلى خفض انبعاثاتها لكن لا تملك بديلاً «أخضر» جاهزاً. ويشمل ذلك الصناعات الثقيلة (الأسمنت، الحديد، الألمنيوم)، النفط والغاز، البتروكيماويات، والنقل الثقيل والطيران. الفكرة ليست حرمان هذه القطاعات من التمويل، بل دعم انتقالها إلى بصمة كربونية أقل عبر تقنيات وسيطة ومشاريع مرتبطة بمؤشرات أداء قابلة للقياس لخفض الانبعاثات.

ما القطاعات المشمولة بإطار التمويل الانتقالي لبنك الإمارات دبي الوطني؟

استناداً إلى التغطية الإعلامية وإفصاحات البنك، يركّز الإطار على القطاعات صعبة الحدّ من الانبعاثات: الصناعات الثقيلة (الأسمنت، الحديد)، البتروكيماويات، النقل والخدمات اللوجستية الثقيلة، وأجزاء من قطاع الطاقة التي يجري فيها استبدال المصادر الأحفورية. كما يشمل الإطار مشاريع رفع كفاءة الطاقة، وخفض الانبعاثات، ونشر التقنيات الأنظف داخل المنشآت القائمة. القائمة الدقيقة للفئات المؤهّلة ومعايير الاختيار موثّقة في الإطار نفسه وفي إفصاحات التمويل المستدام المرافقة.

إلى ماذا يشير هدف 30 مليار دولار بحلول 2030؟

هدف 30 مليار دولار بحلول 2030 هو الهدف العام لبنك الإمارات دبي الوطني لحشد التمويل المستدام، وقد جرى تحديده أصلاً ضمن «إطار التمويل المستدام» الصادر عام 2023. إطار التمويل الانتقالي الجديد جزء من هذه المعمارية: لا يضع سقفاً منفصلاً بقيمة 30 مليار دولار خاصاً به، بل يضيف مساراً انتقالياً مخصّصاً إلى جانب الأدوات الخضراء والاجتماعية والمرتبطة بالاستدامة. وبذلك يوسّع البنك مجموعة الأدوات التي يتقدّم بها نحو الهدف نفسه.

كيف يندرج هذا في الاستراتيجية المناخية الوطنية للإمارات؟

كانت الإمارات أول دولة خليجية تعتمد هدفاً وطنياً للحياد المناخي بحلول 2050 — «مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050». يتطلّب تحقيقه استثمارات ضخمة في إزالة الكربون من الصناعة القائمة والنقل وتوليد الكهرباء. ووجود إطار للتمويل الانتقالي لدى أكبر بنك في الدولة يخدم هذه الأولوية مباشرة: يمنح المقترضين في القطاعات «الصعبة» مساراً تمويلياً يتوافق مع المعايير الدولية، وهو أمر مهم لتقاريرهم الخاصة بالحوكمة والاستدامة (ESG) وقدرتهم على جذب رأس المال من خارج الإمارات.

ما الذي يتغيّر بالنسبة لعميل شركات مقترض في الإمارات؟

بالنسبة للشركات العاملة في القطاعات صعبة الحدّ من الانبعاثات — الأسمنت، الحديد، النقل الثقيل، البتروكيماويات — يظهر خيار إضافي عند طلب التمويل: قرض أو سند مهيكل كأداة تمويل انتقالي بموجب قواعد الإطار. وهذا يعني عادةً الإفصاح العلني عن أهداف خفض الانبعاثات، وربط الشروط المالية بتحقيقها، مع تحقّق مستقلّ من الالتزام بالمعايير. للمقترض هذه فرصة لتمويل مشروع تحديث محدّد مع تحسين ملفّه في مجال الاستدامة. لمعرفة كيفية اختيار البنك المصرفي المناسب وآلية فتح الحساب المؤسسي، راجع دليلنا <a href="/ar/tax-finance/korporativnyj-schet-v-banke-oae/">فتح حساب شركة في بنك إماراتي</a>.

ماذا حدث

في 17 أغسطس 2026، أعلن بنك الإمارات دبي الوطني — أكبر بنك في الإمارات من حيث الأصول — عن إطلاق إطار التمويل الانتقالي. يصف البنك هذا الإطار بأنه الأول من نوعه في الإمارات والمخصّص للتمويل الانتقالي: مجموعة من القواعد والفئات ومعايير الأهلية التي سيموّل البنك بموجبها مشاريع خفض الانبعاثات، والتقنيات الأنظف، وانتقال القطاعات صعبة الحدّ من الانبعاثات إلى بصمة كربونية أدنى.

يكمّل الإطار «إطار التمويل المستدام» الصادر عن البنك عام 2023، ويندرج ضمن هدفه العام بحشد 30 مليار دولار من التمويل المستدام بحلول 2030. ووفق إفصاحات البنك، بلغ التمويل المستدام التراكمي أكثر من 20 مليار دولار حتى عام 2025 في إطار هذا الهدف.

ما هو التمويل الانتقالي وأهميّته للإمارات

يغطّي التمويل الأخضر التقليدي أصولاً خضراء بطبيعتها — الطاقات المتجددة، المباني الصديقة للبيئة، النقل الكهربائي. لكن جزءاً كبيراً من اقتصاد الإمارات والمنطقة عموماً يقع في القطاعات صعبة الحدّ من الانبعاثات: النفط والغاز، البتروكيماويات، الأسمنت، الحديد، الألمنيوم، النقل الثقيل واللوجستيات. لا يمكن استبدال هذه القطاعات فوراً، لكن يجب خفض انبعاثاتها.

التمويل الانتقالي فئة مستقلّة من التمويل تستهدف تلك القطاعات تحديداً: يذهب التمويل إلى مشاريع تحقّق خفضاً قابلاً للقياس في الانبعاثات داخل الإنتاج الفعلي، حتى إن لم يكن القطاع نفسه «أخضر». وعلى الصعيد الدولي، وثّقت هذه الممارسة في أدلة مثل ICMA Climate Transition Finance Handbook الذي تعتمد مبادئه معظم البنوك الكبرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عند بناء أدوات الاستدامة الخاصة بها.

إطار بنك الإمارات دبي الوطني: الفئات والمنطق

وفق إفصاحات البنك والتغطية الإعلامية، يحدّد إطار التمويل الانتقالي لبنك الإمارات دبي الوطني ما يلي:

  • الأنشطة المؤهّلة — مشاريع خفض الانبعاثات، ورفع كفاءة الطاقة، ونشر التقنيات الأنظف، وإزالة الكربون من القطاعات صعبة الحدّ (الأسمنت، الحديد، البتروكيماويات، النقل الثقيل).
  • قواعد اختيار المشاريع وتقييمها — المعايير التي بموجبها تحصل الصفقة على وضع «تمويل انتقالي».
  • متطلبات الإفصاح والإبلاغ — يلتزم المقترض بنشر بيانات عن الخفض الفعلي للانبعاثات والتقدّم مقابل الأهداف.
  • الاتساق مع المعمارية الأشمل للاستدامة لدى البنك — يعمل الإطار جنباً إلى جنب مع إطار التمويل المستدام الحالي وخطّة الحياد المناخي التي نشرها البنك في يناير 2026، والمبنية وفق منهجية فرقة عمل خطط التحول (TPT).

عملياً، يوفّر ذلك لعميل الشركات صيغة إضافية: قرض أو سند مهيكل كأداة تمويل انتقالي بموجب قواعد الإطار، بشروط شفافة وتحقّق مستقلّ من الالتزام.

كيف يرتبط ذلك بـ«الإمارات نحو الحياد المناخي 2050»

الإمارات أول دولة خليجية تتبنّى هدفاً وطنياً للحياد المناخي بحلول 2050 عبر «مبادرة الإمارات الاستراتيجية للحياد المناخي 2050». ويتطلّب ذلك استثمارات كبيرة في تحديث الصناعة والنقل وتوليد الكهرباء؛ وبعض هذه المشاريع ليس «أخضر» بالكامل بل انتقالي بطبيعته. يسدّ التمويل الانتقالي هذه الفجوة بين الهدف المناخي الوطني والبنية الفعلية للاقتصاد.

وجود إطار مخصّص لدى أكبر بنك في الدولة ليس مجرّد «تغيير علامة تجارية خضراء»، بل إشارة عملية: المنتجون المحلّيون وشركات اللوجستيات باتت لديهم قناة تمويل خاصة لمشاريع خفض الانبعاثات، متوافقة مع المعايير الدولية. للاطّلاع على الصورة الاقتصادية الكلية للإمارات في 2026، انظر تحليلنا اقتصاد الإمارات: توقعات 2026.

ماذا يعني ذلك للأعمال في الإمارات

  1. مصدر تمويل إضافي للقطاعات «الصعبة». تحصل الشركات في الأسمنت والحديد والبتروكيماويات والنقل الثقيل واللوجستيات على مسار رسمي في أكبر بنك بالدولة لتمويل مشاريع التحديث وخفض الانبعاثات. عند اختيار البنك المصرفي وترتيب التسويات، يفيد دليلنا فتح حساب شركة في بنك إماراتي.
  2. إضفاء الطابع الرسمي على متطلبات ESG. يفترض الإطار عادةً الإفصاح العلني عن الأهداف والمؤشرات الخاصة بخفض الانبعاثات، وتحقّقاً مستقلاً من الالتزام، وربطاً بين الشروط المالية والتقدّم الفعلي. وهذا يفرض انضباطاً ويجعل المشاريع أكثر قابلية للمقارنة.
  3. وصول أفضل إلى رأس المال الدولي. الأدوات الانتقالية المبنية وفق المعايير الدولية توسّع دائرة المستثمرين المحتملين، بمن فيهم صناديق ESG والمانديت الذين يخرج قرض النفط والغاز التقليدي عن نطاقهم، بينما تدخل أداة تمويل انتقالي مربوطة بمشروع محدّد لإزالة الكربون ضمن نطاقهم.
  4. الاتساق مع الهدف المناخي الوطني. على الشركات التي تخطّط لاستثمارات رأسمالية طويلة الأجل في الإمارات أن تأخذ في الحسبان أن الجهات التنظيمية وأكبر البنوك في الدولة تدفع بأجندة الحياد المناخي 2050 بثبات — من الإبلاغ إلى الحوافز المالية. وهذا عامل يجب مراعاته عند اختيار التقنيات وأفق الاسترداد.

النسخة الكاملة من إطار التمويل الانتقالي وما يرتبط به من إفصاحات متاحة على الصفحة الرسمية لبنك الإمارات دبي الوطني في قسم الاستدامة.

المواضيع:الإماراتالإمارات دبي الوطنيالبنوكالتمويل المستدامالتمويل الانتقاليESGإزالة الكربونالإمارات نحو الحياد المناخي 2050

كل الأخبار

كل المقالات