بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
العقارات

إعمار: الإلغاءات إلى أقل من 600 شهرياً وتراكم 180 مليار درهم

في منتدى الشارقة للاستثمار 2026، قال محمد العبار إنّ إلغاءات العقود عادت إلى مستواها الطبيعي عند أقل من 600 شهرياً، وتراكم المبيعات نحو 180 مليار درهم، وإيرادات الضيافة أعلى بأكثر من 60% عن المستويات السابقة.

أفق دبي عند الغروب — سوق العقارات في الإمارات وتراكم مبيعات إعمار

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

كم بلغت إلغاءات إعمار في الذروة وأين هي الآن؟

قال محمد العبار في SIF 2026 إنّ الذروة بلغت نحو 1,200 إلغاء شهرياً، وتراجعت إلى أقل من 600، مقابل وتيرة طبيعية تناهز 4,000 وحدة في الشهر. أي أنّ الإلغاءات عادت إلى نطاقها التاريخي الطبيعي.

ما تراكم المبيعات 180 مليار درهم وكيف يختلف عن revenue backlog المُعلَن؟

تراكم المبيعات هو القيمة المتعاقد عليها غير المسجَّلة بعد في الإيرادات. قدَّرها العبار بـ~180 مليار درهم «اليوم» (أكتوبر 2026). أمّا revenue backlog المُعلَن لإعمار كما في 30 يونيو 2026 فبلغ 127.7 مليار درهم (+8% سنوياً في النصف الأول). الفجوة تعكس زخم التعاقد الجديد بين تاريخ الإفصاح وSIF 2026.

ما «الاضطراب الإقليمي» الذي أشار إليه العبار؟

أشار إلى موجة قصيرة من التقلّبات في منطقة الشرق الأوسط في وقت سابق من 2026 دفعت بعض المشترين إلى التوقّف المؤقَّت. وبحسب قياسه، كانت موجة قصيرة ومحليّة: عدد الإلغاءات عاد سريعاً إلى معدّله الأساسي.

ماذا يعني ارتفاع إيرادات الضيافة +60% للعقارات؟

إشارة إلى حركة سياحية ثابتة وأسعار فندقية ممتازة، وهي تدعم حجّة الاستثمار في الوحدات ذات العلامة الفندقية والشقق المخدومة. وللمشترين في وحدات ذات مكوّن ضيافة مُدار يرتفع احتمال استقرار العائد عبر الإشغال وADR.

كيف نتحقّق من تصريحات العبار؟

بمتابعة بيانات دائرة الأراضي والأملاك (DLD) للربع الرابع 2026 وبداية 2027 لنرى إن كان السوقان الأوّلي والثانوي يؤكّدان العودة إلى الطبيعة. وكذلك متابعة سلوك البنوك (ثبات نسب الإقراض 65-80% على أوف-بلان) ووتيرة تسليم مشاريع إعمار الكبرى.

قال مؤسس إعمار العقارية محمد العبار في منتدى الشارقة للاستثمار التاسع (SIF 2026) يوم الخميس 15 أكتوبر 2026 إنّ إلغاءات العقود في المطوّر تراجعت من ذروة قصيرة بلغت نحو 1,200 شهرياً إلى أقل من 600 — وهو مستوى طبيعي تاريخياً مقارنة بمبيعات تناهز 4,000 وحدة في الشهر. وقدَّر تراكم المبيعات (sales backlog) بنحو 180 مليار درهم، فيما تسير إيرادات الضيافة بأكثر من 60% فوق مستوياتها السابقة.

ما قاله العبار بالأرقام

على المسرح الرئيسي لـ SIF 2026 في الشارقة، طرح العبار ثلاثة مؤشّرات يعتمدها السوق كـ«مقياس حرارة» لثقة المشتري في عقارات دبي: وتيرة المبيعات، نسبة الإلغاءات، وحجم التراكم غير المعترف به إيرادياً.

  • وتيرة المبيعات. يبيع إعمار عادةً نحو 4,000 وحدة شهرياً مع إلغاءات تبلغ 600 تقريباً. وخلال موجة قصيرة من التقلّبات الإقليمية في وقت سابق من هذا العام، ارتفع رقم الإلغاءات إلى نحو 1,200 شهرياً، ثم عاد إلى نطاقه التاريخي.
  • الإلغاءات عادت إلى طبيعتها. قال العبار: «ما زلنا نحصّل تماماً كما في السابق» — بمعنى أنّ تدفق المبالغ من العقود القائمة لم يضعف. ووصف الموجة بأنّها مؤقتة.
  • تراكم مبيعات نحو 180 مليار درهم. هي القيمة المتعاقد عليها غير المسجَّلة بعد في الإيرادات. للمقارنة، بلغ revenue backlog المُعلَن لإعمار كما في 30 يونيو 2026 نحو 127.7 مليار درهم (+8% سنوياً في النصف الأول)؛ ويعكس رقم العبار «اليوم» زخم التعاقد بعد تاريخ الإفصاح.
  • الضيافة +60%. تسير إيرادات قطاع الفنادق لدى إعمار بأكثر من 60% فوق المستويات السابقة — خط عمل وسَّع المطوّر فيه حضوره بشكل متعمَّد موازياً للسكني.

لماذا يهم ذلك المستثمر والمشتري

يُعدّ العبار صوتاً مُحدِّداً تاريخياً لمزاج السوق: يستحوذ إعمار على نحو 15% من السوق الأوّلي في الإمارة ويرصد عادةً نقطة التحوّل أولاً. عودة الإلغاءات إلى نطاق ~15% (600 من 4,000) بعد ارتفاع قصير إلى ~30% هي قصة احتواء للضغط وعودة لانضباط السداد — لا قصة تحوّل في عائد الاستثمار العقاري في دبي بحدّ ذاته.

يتجلّى ذلك للمشترين على الخارطة في اتجاهين. أولاً، المطوّرون واثقون من جدول الاعتراف بالإيراد — لذا لا يُتوقَّع تأخير التسليم بسبب ضغوط السوق. ثانياً، يقلّ تعرُّض مشروعك لإلغاءات مجاورة: حين تعود نسبة العقود الملغاة إلى طبيعتها، تزداد فرصة تسليم وحدتك في موعدها بكامل البنية التحتية.

ماذا تضيف قفزة الضيافة

تمثّل الأصول الفندقية «ساقاً ثانية» لإيرادات كبار المطوّرين في الإمارات — فهي تُنعم دورات المبيعات السكنية. إذا كانت إيرادات ضيافة إعمار أعلى بأكثر من 60% عن الفترة السابقة فذلك يعني أمرين معاً: حركة السياحة إلى دبي لم تضعف، والأسعار الفندقية الممتازة ما زالت ثابتة. وبالنسبة لمشتري وحدات بعلامة فندقية (hotel-branded) أو شقق مخدومة فإنّ ذلك يترجم إلى حجّة استثمارية أمتن ضمن التأشيرة الذهبية 2026، حيث باتت عقارات أوف-بلان والرهن العقاري ضمن حدّ 2 مليون درهم رسمياً.

ما الطبيعي هنا وما هو الإشارة

الطبيعي: ارتفعت الإلغاءات في فترة اضطراب ثم عادت إلى طبيعتها — وهو إيقاع متوقَّع في «أشهر عصبية» على أي سوق سكني كبير. الإشارة: تراكم مبيعات 180 مليار درهم (ضعف تقريباً revenue backlog في منتصف العام) وضيافة +60% تقولان إنّ النصف الثاني من 2026 أقوى مما تُظهره الأرقام المُعلَنة — العقود المغلقة والإيرادات الفندقية الحيّة تسبق الخط المعترف به.

ما ينبغي مراقبته لاحقاً

  • جداول التسليم في إعمار وكبار المنافسين. إذا صمد انضباط السداد (إلغاءات ≤15%)، سيكون الانزلاق في التسليم طفيفاً — اختبار الربع الرابع 2026.
  • بيانات دائرة الأراضي والأملاك (DLD) للربع الرابع. ستقول البيانات المتدحرجة للأحجام ومتوسطات الأسعار ما إذا كان السوق الأوّلي يؤكّد أطروحة العبار.
  • سلوك البنوك. مع ثبات انضباط السداد تحتفظ البنوك عادةً بنسب إقراض 65-80% على رهون أوف-بلان — ما يدعم سيولة السوق الثانوي.
  • متوسط السعر الفندقي. صمود ADR أعلى من العام الماضي مقياس إضافي للثقة في اقتصاد دبي وتدفقات السياحة الدولية.

لصاحب العمل الذي يفكّر في الدخول إلى الإمارات عبر العقار أو الفندقة فإنّ تصريحات العبار ليست الحقيقة الوحيدة، لكنّها قراءة مفيدة: مطوّر كبير يشير إلى عودة للطبيعة لا إلى تكيّف مع «طبيعية أدنى». ما تبقّى يُراجَع عبر بيانات DLD وحالتك الخاصة (الموقع، المطوّر، الشريحة).

المواضيع:العقاراتدبيإعمارالاستثمارالسوق

كل الأخبار

كل المقالات