بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
البنوك

المركزي الإماراتي والمغرب يوقّعان مذكرتَي مدفوعات وتمويل إسلامي

وقّع مصرف الإمارات المركزي وبنك المغرب مذكرتَي تفاهم: الأولى حول الرقابة المصرفية والتمويل الإسلامي، والثانية حول ربط أنظمة المدفوعات والبطاقات والعملات الرقمية للبنوك المركزية. نشرح ماذا تعني الصفقة للشركات العاملة بين الإمارات والمغرب ومتى ستظهر في المدفوعات الفعلية.

توضيح لمقال عن توقيع مذكرتَي تفاهم في الخامس من أكتوبر عام ألفَين وستة وعشرين بين مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي وبنك المغرب — البنك المركزي للمملكة المغربية. تغطي المذكرة الأولى الرقابة المصرفية والتمويل الإسلامي: تنسيق الممارسات الرقابية، وتبادل المعلومات الرقابية، وبناء القدرات المؤسسية، وتطوير التمويل العابر للحدود المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية. وتغطي المذكرة الثانية أنظمة المدفوعات: منصات الدفع الفوري، ومحوّلات البطاقات الوطنية، وأنظمة الرسائل المالية، ودراسة إمكانية الربط المتبادل، واستخدام العملات الرقمية للبنوك المركزية في التسويات العابرة للحدود، وتنظيم التكنولوجيا المالية والأصول الافتراضية. محافظ مصرف الإمارات المركزي هو معالي خالد محمد بالعمى. أُعدّت المادة لبوابة Garant.consulting — بوابة الأعمال الإماراتية التي تصدرها شركة Garant Business Consultancy DMCC.

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما الذي وقّعه فعلياً مصرف الإمارات المركزي وبنك المغرب؟

مذكرتَي تفاهم منفصلتَين. تغطي الأولى الرقابة المصرفية والتمويل الإسلامي: تنسيق الممارسات التنظيمية، وتبادل المعلومات الرقابية حول البنوك والمؤسسات المالية، وتطوير حلول التمويل الإسلامي، وتعزيز التنسيق بين هيئات الرقابة الشرعية. وتغطي الثانية أنظمة المدفوعات: دراسة ربط منصات الدفع الفوري ومحوّلات البطاقات الوطنية وأنظمة الرسائل المالية، إضافة إلى التعاون بشأن العملات الرقمية للبنوك المركزية (CBDCs) وتنظيم الأصول الافتراضية. وُقِّعَت الوثيقتان في الخامس من أكتوبر 2026؛ وقّع عن الجانب الإماراتي معالي المحافظ خالد محمد بالعمى.

متى ستتغيّر المدفوعات الفعلية بين الإمارات والمغرب؟

المذكرتان إطاريتان. تُثبّتان نيّة الطرفين في دراسة الجدوى التقنية والتنظيمية لربط منصات المدفوعات، لا إطلاق خدمة في يوم التوقيع. في الممارسة، تُتبع هذه المذكرات بتكاملات تجريبية، واتفاق على قواعد قبول البطاقات، واختبارات مشتركة للعملات الرقمية — يستغرق ذلك عادةً من أشهر إلى عدة سنوات. حتى ذلك الحين، تجري المدفوعات بين الإمارات والمغرب عبر الشبكات المصرفية التقليدية ونظام سويفت.

ماذا يستفيد منه نشاطي التجاري في الإمارات المتعامل مع المغرب؟

ثلاثة محاور عملية. الأول — المدفوعات والتسويات: مستقبلاً تحويلات أسرع وأرخص، وقبول البطاقات المصدَرة في المغرب داخل أجهزة الدفع في الإمارات والعكس. الثاني — التمويل الإسلامي: الرقابة الشرعية المنسَّقة تُبسِّط هيكلة التمويل العابر للحدود المتوافق مع الشريعة، بما في ذلك تمويل التجارة وصفقات البنية التحتية. الثالث — جسر تنظيمي لشركات التكنولوجيا المالية: قواعد مشتركة بشأن الأصول الافتراضية (العملات المشفّرة والعملات المستقرّة) تُقلّص الغموض التنظيمي للعاملين في البلدَين.

ما هي العملة الرقمية للبنك المركزي ولماذا تهمّ؟

العملة الرقمية للبنك المركزي (CBDC) هي عملة رقمية يُصدِرها البنك المركزي. يُطوّر مصرف الإمارات المركزي بالفعل الدرهم الرقمي ضمن برنامج تحويل البنية التحتية المالية. في سياق هذه المذكرة، سيدرس البنكان المركزيان العملات الرقمية بنوعَيها التجزئة والجملة لاستخدامها في التسويات العابرة للحدود بين الإمارات والمغرب. بالنسبة للشركات، قد يعني ذلك بديلاً لتحويلات سويفت التقليدية: تنفيذاً أسرع وأكثر شفافية وأقلّ تكلفة لمدفوعات B2B. حالياً هو مسار تجريبي وبحثي، لا منتج تشغيلي.

هل تحتاج شركتي إلى اتخاذ أي إجراء الآن؟

لا توجد إجراءات إلزامية — المذكرتان على مستوى البنوك المركزية. إذا كانت شركتك في الإمارات تتعامل تجارياً مع المغرب أو تُنفّذ مدفوعات بين الدرهم الإماراتي والدرهم المغربي، فمن المفيد وضع هذا الملف ضمن قائمة المتابعة: اسأل البنك الشريك عن قنوات التسوية الجديدة، وتابع إعلانات المركزي الإماراتي وبنك المغرب حول التكاملات التجريبية. وإذا كنت تخطّط لهيكل تمويل إسلامي يمتدّ عبر البلدَين، فتوقّع تنسيقاً أكثر سلاسة بين هيئات الرقابة الشرعية.

وقّع مصرف الإمارات المركزي وبنك المغرب مذكرتَي تفاهم — وثيقتَين إطاريتَين للتعاون في الرقابة والتمويل الإسلامي والبنية التحتية للمدفوعات. بالنسبة للشركات العاملة في ممرّ المغرب العربي، هذه إشارة إلى أن الجسر التنظيمي بين البلدَين سيتوسّع.

في الخامس من أكتوبر 2026، وقّع مصرف الإمارات المركزي (CBUAE) وبنك المغرب — البنك المركزي للمملكة المغربية — مذكرتَي تفاهم منفصلتَين. وقّع عن الجانب الإماراتي معالي المحافظ خالد محمد بالعمى. تغطي المذكرتان مسارَين يسيران عادةً بالتوازي: الرقابة التنظيمية والبنية التحتية العابرة للحدود للمدفوعات.

المذكرة الأولى: الرقابة المصرفية والتمويل الإسلامي

تركّز المذكرة الأولى على التنسيق بين البنكَين المركزيَّين بوصفهما جهتَين تنظيميتَين. اتفق الطرفان على تعميق التعاون في مجال الرقابة المصرفية، وتبادل المعلومات حول البنوك والمؤسسات المالية الخاضعة للرقابة، وتنسيق الممارسات الرقابية والمقاربات التنظيمية، وتبادل الخبرات بهدف بناء القدرات المؤسسية.

وتُفرَد كتلة خاصة للتمويل الإسلامي. تدعو المذكرة إلى تنسيق أوثق بين هيئات الرقابة الشرعية في البلدَين، وإلى تطوير التمويل العابر للحدود المتوافق مع الشريعة — بما في ذلك تمويل التجارة والاستثمار في البنية التحتية. وبالنسبة للشركات التي تسعى لجذب تمويل إسلامي لمعاملات بين الإمارات والمغرب، يعني ذلك تنسيقاً أكثر قابلية للتنبؤ بين هيئات الرقابة الشرعية على الجانبَين.

المذكرة الثانية: منصات المدفوعات ومحوّلات البطاقات والعملات الرقمية

تغطي المذكرة الثانية البنية التحتية للمدفوعات. سيُقيّم الطرفان جدوى ربط منصات الدفع الفوري، ومحوّلات البطاقات الوطنية، وأنظمة الرسائل المالية. في الممارسة، يدور الأمر حول تبسيط معالجة وتسوية المعاملات العابرة للحدود، والسماح بقبول البطاقات المحلية لإحدى الدولتَين في الأخرى. وأي ربط من هذا القبيل، في حال إنشائه، سيلتزم بالقواعد التنظيمية والرقابية للبلدَين — أي أن التقدّم سيمرّ عبر تجارب تجريبية ومراحل من الموافقات.

وفي سياق ربط محوّلات البطاقات الوطنية، تجدر الإشارة إلى أن لدى الإمارات بالفعل بطاقة المدفوعات الوطنية «جيوان» — العمود التشغيلي لمحوّل البطاقات المحلي في الدولة، والذي سيتصل به أيّ مسار عابر للحدود.

وإلى جانب البطاقات والمدفوعات الفورية، تمتدّ المذكرة إلى العملات الرقمية للبنوك المركزية. سيتبادل البنكان المركزيان الخبرات بشأن العملات الرقمية بنوعَيها التجزئة والجملة، وسيدرسان استخدامها في التسويات العابرة للحدود بين الإمارات والمغرب. ويُدرَج صراحةً ضمن النطاق تنظيم التكنولوجيا المالية والأصول الافتراضية — بما في ذلك الأصول المشفّرة والعملات المستقرّة — وما يتصل بها من حماية المستهلك.

ماذا يعني ذلك للأعمال في الإمارات

المذكرة إطار، لا إطلاقَ خدمة. ومع ذلك، فإن الاتجاه محدَّد، وفي أفق سنة إلى سنتَين يمكن للشركات العاملة في ممرّ المغرب العربي أن تتوقّع ثلاثة آثار. الأول — تكلفة أدنى وتنفيذ أسرع للتحويلات بين الدرهم الإماراتي والدرهم المغربي عبر الربط المباشر لمنصات المدفوعات، لا الاعتماد على شبكات المراسلة وحدها. الثاني — تمويل إسلامي أكثر سلاسة للمعاملات العابرة للحدود عبر تنسيق الرقابة الشرعية ومرجعيات موحّدة للمنتجات المتوافقة مع الشريعة. الثالث — بيئة تنظيمية أكثر قابلية للتنبؤ لشركات التكنولوجيا المالية العاملة في البلدَين، لا سيّما في مجال الأصول الافتراضية.

وأول لبنة عملية للاستعداد لهذه التحوّلات تبقى حساباً مصرفياً تجارياً مُهيكَلاً جيّداً في الإمارات — فعبره ستُنفَّذ أيّ ترتيبات مدفوعات عابرة للحدود مستقبلية مع الجانب المغربي.

التسلسل سيكون المعتاد: عمل تقني وتكاملات تجريبية بين مصرف الإمارات المركزي وبنك المغرب ومشغّلي منصات المدفوعات، ثم اتفاق على قواعد قبول البطاقات وتجارب مشتركة للعملات الرقمية، ومن بعدها إطلاق خدمة علنية. حتى ذلك الحين، تظلّ مدفوعات الإمارات-المغرب عبر القنوات المصرفية التقليدية وسويفت. المكتب الإعلامي لمصرف الإمارات المركزي (centralbank.ae) وبيانات بنك المغرب هما المصدران لمتابعة التقدّم.

المواضيع:البنوكالتنظيمالمدفوعاتالتمويل الإسلاميالمركزي الإماراتيالمغرب

كل الأخبار

كل المقالات