بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
CBUAE

الإمارات ومصر يُجدّدان مبادلة العملات 5 مليارات درهم لـ 5 سنوات

في 29 سبتمبر 2026، وفي مقر مصرف الإمارات المركزي بأبوظبي، وقّع محافظ المصرف المركزي خالد محمد بالعمى ومحافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله تجديد اتفاقية مبادلة العملات بين الدرهم الإماراتي والجنيه المصري. القيمة الاسمية: 5 مليارات درهم (ما يعادل 69 مليار جنيه مصري)، والمدة: خمس سنوات. نشرح كيف تساعد مبادلة البنوك المركزية الشركة الإماراتية في التسوية مع نظيرتها المصرية دون المرور عبر الدولار الأمريكي.

توضيح لمقال حول تجديد اتفاقية مبادلة العملات بين مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي (CBUAE) والبنك المركزي المصري (CBE). وُقّعت الاتفاقية في 29 سبتمبر 2026 بمقر مصرف الإمارات المركزي في أبوظبي. وقّع عن الجانب الإماراتي محافظ المصرف المركزي خالد محمد بالعمى، وعن الجانب المصري محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله. القيمة الاسمية خمسة مليارات درهم إماراتي، أي ما يعادل تسعة وستين مليار جنيه مصري. مدة الاتفاقية خمس سنوات من تاريخ التوقيع. الهدف توسيع التسويات بالعملات المحلية بين البلدين وتعزيز التبادل التجاري والتعاون المالي الثنائي ودعم استقرار الأسواق المالية. هذا تجديد للاتفاقية الأولى التي وُقّعت في سبتمبر 2023 بنفس القيمة الاسمية. السياق التجاري: بلغ التبادل التجاري الثنائي بين الإمارات ومصر 9.7 مليار دولار أمريكي في عام 2025، بزيادة قدرها اثنان وستون بالمائة على أساس سنوي، إذ وصلت الصادرات المصرية إلى الإمارات إلى سبعة مليارات دولار، والواردات من الإمارات إلى مصر إلى 2.7 مليار دولار. شبكة اتفاقيات المبادلة لدى مصرف الإمارات المركزي تشمل: البنك المركزي البحريني بقيمة 20 مليار درهم (أبريل 2026)، وبنك الشعب الصيني بقيمة 18 مليار درهم (مُجدّدة في نوفمبر 2023)، والبنك المركزي التركي بقيمة 18 مليار درهم (2022).

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هي مبادلة العملات بين البنوك المركزية؟

هي اتفاقية يلتزم بموجبها بنكان مركزيان بإتاحة مبلغ متفق عليه من عملتيهما الوطنيتين لبعضهما البعض. تستطيع البنوك التجارية في الإمارات سحب الجنيه المصري عبر خط مصرف الإمارات المركزي لتسوية التجارة مع مصر، وتستطيع البنوك المصرية سحب الدرهم عبر خط البنك المركزي المصري. تقلّص هذه الأداة الاعتماد على عملة ثالثة (عادةً الدولار الأمريكي) في التسوية، وتجعل تدفقات التجارة أكثر مرونة أمام تقلبات سوق الصرف العالمية.

ما حجم ومدة الاتفاقية المُجدّدة؟

القيمة الاسمية 5 مليارات درهم إماراتي، أي ما يعادل 69 مليار جنيه مصري. المدة خمس سنوات اعتباراً من التوقيع في 29 سبتمبر 2026. وهي تجديد للاتفاقية الأولى الموقّعة في سبتمبر 2023 بنفس القيمة الاسمية.

ماذا يعني ذلك للشركة الإماراتية التي تتعامل مع مصر؟

يتيح التسوية في عمليات الاستيراد والتصدير مع النظير المصري مباشرة بالدرهم/الجنيه بدلاً من توجيه المدفوعات عبر الدولار. تحويل واحد بدلاً من اثنين، وهامش صرف أقل، ومخاطر دولار أقل، وأفق تخطيط لتكلفة التسوية مدته خمس سنوات. الوصول إلى الخط يتم عبر البنك التجاري للعميل في الإمارات.

ما اتفاقيات المبادلة الأخرى التي أبرمها مصرف الإمارات المركزي؟

مع البنك المركزي البحريني بقيمة 20 مليار درهم (أبريل 2026)، ومع بنك الشعب الصيني بقيمة 18 مليار درهم (مُجدّدة في نوفمبر 2023)، ومع البنك المركزي التركي بقيمة 18 مليار درهم (2022). تعمل الإمارات باستمرار على بناء شبكة من خطوط السيولة الثنائية للتسوية بالعملات المحلية مع الشركاء التجاريين الرئيسيين.

إلى أين تلجأ الشركة الإماراتية لاستخدام ممر الدرهم/الجنيه؟

إلى البنك التجاري للشركة في الإمارات. خط المبادلة متاح للبنوك التجارية عبر مصرف الإمارات المركزي، أما المنتجات الموجّهة للعميل — الاعتمادات المستندية والتمويل التجاري والعمليات الفورية بالجنيه — فيُهيكلها البنك. من المفيد التحقق مسبقاً من المستندات والممر المتاح للصرف مع البنك: لا تستخدم جميع البنوك خط الجنيه بنفس الكثافة.

في 29 سبتمبر 2026، جدّد مصرف الإمارات المركزي والبنك المركزي المصري اتفاقية مبادلة العملات بقيمة 5 مليارات درهم (ما يعادل 69 مليار جنيه مصري) لمدة خمس سنوات إضافية. يمنح ذلك الشركة الإماراتية التي تتعامل مع مصر أفقاً مدته خمس سنوات للتسوية بالدرهم/الجنيه دون المرور عبر الدولار الأمريكي.

ماذا جرى التوقيع عليه

وُقّعت الاتفاقية في 29 سبتمبر 2026 في مقر مصرف الإمارات المركزي بأبوظبي. وقّع عن مصرف الإمارات المركزي المحافظ خالد محمد بالعمى، وعن البنك المركزي المصري المحافظ حسن عبد الله.

تبلغ القيمة الاسمية للخط 5 مليارات درهم إماراتي، أي ما يعادل 69 مليار جنيه مصري. والمدة خمس سنوات من تاريخ التوقيع. وهي تجديد لأول اتفاقية مبادلة عملات بين البلدين، الموقّعة في سبتمبر 2023 بنفس القيمة الاسمية.

قال المحافظ بالعمى إن التجديد يمثل «خطوة مهمة إلى الأمام في جهودنا لتوسيع استخدام العملات المحلية في التسويات الثنائية، تماشياً مع أفضل الممارسات الدولية». وأشار المحافظ عبد الله في البيان المشترك إلى أن الاتفاقية «حيوية لتعزيز مرونة الأسواق المالية في البلدين».

كيف تعمل مبادلة البنوك المركزية فعلياً

مبادلة البنوك المركزية ليست قرضاً مباشراً للأعمال، بل خط سيولة بين الجهات المنظّمة. اتفق مصرف الإمارات المركزي والبنك المركزي المصري على إتاحة مبلغ متفق عليه من عملتيهما، يمكن سحبه لتزويد البنوك التجارية في كل جهة بالسيولة اللازمة لتسوية العمليات التجارية والمالية.

بالنسبة للشركة الإماراتية، يُترجَم ذلك كما يلي. المستورد في الإمارات الذي يشتري بضاعة مصرية يدفع عادةً هكذا: الحساب بالدرهم ← تحويل الدرهم إلى الدولار ← الإرسال عبر البنك المراسل ← تحويل الدولار إلى الجنيه ← قيد المبلغ لحساب المورّد. في كل تحويل يأخذ البنك فارق سعر، ويظل عنصر الدولار معرَّضاً لتأثير السياسة النقدية العالمية. أما عبر ممر المبادلة، فيمكن إجراء الدفع في تحويل واحد من الدرهم إلى الجنيه: يسحب بنك المستورد الجنيه عبر خط مصرف الإمارات المركزي ويجري التسوية. فروق أسعار أقل، ومخاطر صرف أقل، ورؤية خمس سنوات للتخطيط.

السياق التجاري: الإمارات ↔ مصر في 2025

بلغ التبادل التجاري الثنائي بين الإمارات ومصر 9.7 مليار دولار أمريكي في عام 2025 — بزيادة قدرها 62% على أساس سنوي. ضمن ذلك: صادرات مصر إلى الإمارات 7 مليارات دولار (تضاعفت تقريباً عن 2024)، صادرات الإمارات إلى مصر 2.7 مليار دولار. تُعدّ الإمارات من أكبر المستثمرين العرب في مصر وشريكاً رئيسياً في سلاسل الإمداد الغذائية والمواد الخام.

شبكة اتفاقيات المبادلة لدى مصرف الإمارات المركزي

ليست هذه أول اتفاقية مبادلة لمصرف الإمارات المركزي. التكوين الحالي للخطوط الثنائية:

  • البحرين — 20 مليار درهم (أبريل 2026).
  • الصين — 18 مليار درهم (مُجدّدة مع بنك الشعب الصيني في نوفمبر 2023).
  • تركيا — 18 مليار درهم (2022).
  • مصر — 5 مليارات درهم (سبتمبر 2023، مُجدّدة في 29 سبتمبر 2026).

اتجاه السياسة واضح: يُنشئ مصرف الإمارات المركزي شبكة خطوط سيولة ثنائية مع الشركاء التجاريين الرئيسيين كي تجري المدفوعات بين شركاتهم بالعملات المحلية. وهذا من التبعات العملية لاستراتيجية التنويع الاقتصادي الأوسع في الإمارات: حيث تَفتح اتفاقيات CEPA ممرّات تجارية، تُزيل مبادلات العملات الاحتكاك في التسوية على طول هذه الممرّات.

ماذا يعني ذلك للأعمال في الإمارات

التداعيات العملية للشركة التي تتاجر مع مصر أو لها نظراء تشغيليون هناك:

  • أفق خمس سنوات. تمتد الاتفاقية حتى 29 سبتمبر 2031 ضمناً — ما يتيح التخطيط لسياسة الصرف لعدة سنوات لا من ربع إلى ربع.
  • خفض إجمالي هامش الصرف. تحويل مباشر بين الدرهم والجنيه بدلاً من مرحلتين عبر الدولار — عمولة واحدة بدلاً من اثنتين.
  • تعرُّض أقل لدورة الدولار. التسوية بالعملات المحلية أقل ارتباطاً بالسياسة النقدية العالمية وبظروف سوق الدولار.
  • تمويل تجاري بالجنيه. يمكن للبنوك الإماراتية التي تستخدم خط مصرف الإمارات المركزي أن تعرض اعتمادات مستندية وضمانات وتمويلاً لرأس المال العامل بالجنيه — خاصةً للشحنات الكبرى من المعدات الصناعية والسلع الزراعية.

على المستوى التشغيلي، يتوقف الأمر على البنك التجاري للشركة في الإمارات. خط مبادلة مصرف الإمارات المركزي قناة بالجملة، ويصل العميل النهائي إليها عبر الحساب المؤسسي ومنتجات الخدمات المصرفية التعاملية لدى بنكه. لكيفية فتح هذه الحسابات والعمل بها عملياً، راجع دليلنا المفصّل «الحساب المصرفي للشركة في الإمارات في 2026».

الإسناد

المصدر الأساسي هو البيان المشترك الصادر عن مصرف الإمارات المركزي والبنك المركزي المصري بتاريخ 29 سبتمبر 2026، الذي وزّعته وكالة أنباء الإمارات (WAM). الوقائع والاقتباسات منسوبة إلى صحيفة ذا ناشيونال (29 سبتمبر 2026) والبيان الرسمي للجهتين المنظّمتين.

المواضيع:CBUAEمبادلة العملاتالإمارات – مصرAED/EGPالتجارة الإماراتيةالمصرفيةأكتوبر 2026

كل الأخبار

كل المقالات