بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
الإمارات

قرار مجلس الوزراء الإماراتي 107/2026: 24 ساعة لسحب المقلّدات

في 3 سبتمبر 2026 كشفت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية عن تفاصيل قرار مجلس الوزراء رقم 107 لسنة 2026 — اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2023 بشأن مكافحة الغش التجاري. يجب على الموردين وقف بيع وعرض البضائع المقلّدة أو الفاسدة أو المغشوشة فوراً وسحبها من الأسواق والمخازن خلال 24 ساعة من إشعار الوزارة، ونشر إعلان علني بالسحب باللغتين العربية والإنجليزية خلال 48 ساعة. ماذا يعني ذلك لتجار التجزئة والمستوردين ومشغّلي التجارة الإلكترونية في الإمارات — بالوقائع ومن المصادر الأولية.

في 3 سبتمبر 2026 عقدت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية إحاطة إعلامية في دبي كشفت خلالها عن تفاصيل قرار مجلس الوزراء رقم 107 لسنة 2026 — اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2023 بشأن مكافحة الغش التجاري. بموجب القواعد الجديدة، يجب على المورد أن يوقف فوراً بيع وعرض البضائع المغشوشة أو الفاسدة أو المقلّدة وسحبها من الأسواق والمخازن خلال 24 ساعة من إشعار الوزارة، وأن ينشر إعلان سحب باللغتين العربية والإنجليزية خلال 48 ساعة عبر القنوات التي تحدّدها الوزارة. يُقدَّم تقرير تفصيلي عن السحب خلال 5 أيام عمل؛ ويجوز إعادة تصدير البضائع المؤهّلة إلى بلد المنشأ خلال 30 يوماً على نفقة المورد؛ وتُتلَف المقلّدات خلال 15 يوم عمل من صدور قرار المحكمة أو اللجنة المختصّة. تشمل القطاعات ذات الأولوية المنتجات الطبية والزراعية والأغذية العضوية. المسؤولية الأولى للتنفيذ تقع على السلطات المحلّية في كلّ إمارة؛ وتتدخّل وزارة الاقتصاد والسياحة في الحالات متعدّدة الإمارات أو عند وجود مخاطر على الصحّة أو السلامة أو البيئة. صلاحيات مأموري الضبط القضائي وُسِّعت لتشمل الأجهزة الإلكترونية ونظم المعلومات والشبكات والسجلات الرقمية. تتاح آلية التصالح فقط للمخالفات الناتجة عن خطأ أو إهمال، بعد إزالة المخالفة وشرط عدم صدور غرامات ضدّ المخالف بموجب قانون مكافحة الغش التجاري خلال الاثني عشر شهراً السابقة؛ ويُبتّ في الطلب خلال 15 يوم عمل. وفق بيانات الوزارة، سجّل الربع الأول من 2026 نحو 10,023 جولة تفتيشية و189 مخالفة. الإحاطة قدّمتها سعادة صفية الصافي، الوكيلة المساعدة لقطاع الرقابة التجارية وحوكمة الشركات في وزارة الاقتصاد والسياحة.

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما الذي أدخله قرار مجلس الوزراء الإماراتي رقم 107 لسنة 2026 تحديداً؟

قرار مجلس الوزراء رقم 107 لسنة 2026 يُصدر اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2023 بشأن مكافحة الغش التجاري. يفصّل كيفية تطبيق الوزارات والسلطات المحلّية في كلّ إمارة والمحاكم للقانون على أرض الواقع: مهل سحب البضاعة من السوق، وإجراءات إبلاغ المشترين علنياً، وصلاحيات التفتيش، وإجراءات إعادة تصدير المقلّدات وإتلافها، وشروط التصالح الإداري، والقطاعات ذات الأولوية الخاضعة لرقابة معزّزة. كشفت وزارة الاقتصاد والسياحة عن المهل الرئيسية في إحاطة إعلامية بدبي في 3 سبتمبر 2026؛ واللائحة الكاملة اعتُمِدت من مجلس الوزراء ودخلت حيّز التنفيذ. ملاحظة Clyde & Co القانونية لأغسطس 2026 توضّح الآلية: بمجرّد ثبوت أنّ المنتج مقلّد أو فاسد أو مغشوش، يبدأ نظام سحب صارم — يُقاس بالساعات لا بالأسابيع.

ما المهل الدقيقة التي يجب على المورد الالتزام بها للسحب؟

تحدّد اللائحة سلسلة مهل زمنية. يجب على المورد أن يوقف فوراً بيع وعرض البضائع المغشوشة أو الفاسدة أو المقلّدة وسحبها من الأسواق والمخازن خلال 24 ساعة من إشعار الوزارة (بحسب صياغة Dubai Eye 103.8: «within 24 hours»). ويُنشَر إعلان سحب علني خلال 48 ساعة باللغتين العربية والإنجليزية عبر القنوات التي تحدّدها الوزارة. يُقدَّم تقرير تفصيلي عن السحب خلال 5 أيام عمل. يجوز إعادة تصدير البضائع المؤهّلة إلى بلد المنشأ خلال 30 يوماً على نفقة المورد. وتُتلَف المقلّدات خلال 15 يوم عمل من صدور قرار المحكمة أو اللجنة المختصّة. وعند وجود مخاطر على الصحّة أو السلامة أو البيئة، يمكن تقصير المهل أكثر.

من يمكن أن يُغرَّم بالضبط — المصنع فقط أم السلسلة كلها؟

وفق التحليل القانوني لـ Clyde & Co، يمكن فرض غرامات إدارية على الموزّعين والبائعين الوسيطين والمسوّقين الذين «علموا أو كان يجب عليهم أن يعلموا بشكل معقول» أنّ المنتجات المعنية ضارّة أو مقلّدة أو فاسدة. بعبارة أخرى: المسؤولية تمتدّ عبر السلسلة التجارية كلها، بما فيها منصّات التجارة الإلكترونية ومنافذ التجزئة. وبالنسبة للقطاعات التي تحمل واجب عناية مهنياً — المنتجات الطبية والمحاصيل الزراعية والأغذية العضوية — تكون معايير «كان يجب أن يعلم» أعلى. تقع المسؤولية الأولى للتفتيش والتنفيذ على السلطات المحلّية في كلّ إمارة؛ وتتدخّل وزارة الاقتصاد والسياحة في الحالات متعدّدة الإمارات، أو حين لا تتحرّك السلطة المحلّية، أو عند وجود مخاطر جوهرية على الصحّة والسلامة.

هل يمكن التصالح بديلاً عن الغرامة؟

نعم، لكن بشروط ثلاثة يفرضها قرار 107/2026 (بحسب ملخّص Clyde & Co). أوّلاً: يجب أن تنجم المخالفة عن خطأ أو إهمال — لا عن قصد. ثانياً: يجب إزالة المخالفة. ثالثاً: يجب ألّا يكون المخالف قد صدرت ضدّه غرامات بموجب قانون مكافحة الغش التجاري خلال الاثني عشر شهراً السابقة. تبتّ الجهة المختصّة في طلبات التصالح خلال 15 يوم عمل. وفي حال رفض التصالح، يملك المخالف 7 أيام عمل للاعتراض، وتفصل الوزارة أو الجهة المختصّة في الاعتراض خلال 10 أيام عمل بحدّ أقصى. تمنح هذه الآلية نافذة تصحيح ضيّقة للأعمال الملتزمة — لكنها لا تُلغي التزام سحب المقلّدات وإتلافها ضمن المهل العامّة.

ماذا ينبغي أن يفحصه العمل التجاري الآن؟

خمسة بنود لجاهزية دنيا لنظام 107/2026. أولاً: تعيين مسؤول مسمّى لتلقّي الإشعارات من وزارة الاقتصاد والسياحة والسلطات المحلّية، مع قناة اتصال على مدار الساعة — الحساب يجري بالساعات. ثانياً: توثيق إجراء لحجب وسحب رموز الأصناف (SKU) من نقاط البيع والمخازن ومنصّات التجارة الإلكترونية خلال 24 ساعة. ثالثاً: تجهيز قوالب إعلان سحب باللغتين العربية والإنجليزية جاهزة للنشر عبر القنوات التي تحدّدها الوزارة — خلال 48 ساعة. رابعاً: ترتيب لوجستيات إعادة التصدير إلى بلد المنشأ على نفقة المورد، وميزنة تكاليف الفحوصات المخبرية (على نفقة المورد أيضاً). خامساً: تشديد التحقّق من المنشأ والعناية الواجبة في سلسلة الإمداد، خصوصاً للقطاعات ذات الأولوية — المنتجات الطبية والمحاصيل الزراعية والأغذية العضوية. كل ذلك يندرج ضمن محيط الامتثال الأوسع للإمارات في 2026.

النظام ساري: 24 ساعة للسحب، و48 ساعة للإعلان العلني

في 3 سبتمبر 2026 استخدمت وزارة الاقتصاد والسياحة الإماراتية (Ministry of Economy and Tourism، MoEc) إحاطةً إعلامية في دبي للكشف عن تفاصيل قرار مجلس الوزراء رقم 107 لسنة 2026 — اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون اتحادي رقم 42/2023 بشأن مكافحة الغش التجاري. التحوّل العملي حادّ: منذ لحظة إصدار الوزارة إشعاراً رسمياً، يجب على المورد سحب البضائع المقلّدة أو المغشوشة أو الفاسدة من الأسواق والمخازن خلال 24 ساعة، ونشر إعلان سحب باللغتين العربية والإنجليزية خلال 48 ساعة عبر القنوات التي تحدّدها الوزارة. هذا نظام نافذ فعلاً، وليس مسودّة.

المسؤولة التي نُقِلت تصريحاتها عبر التغطيات — سعادة صفية الصافي، الوكيلة المساعدة لقطاع الرقابة التجارية وحوكمة الشركات في الوزارة — رصدتها Khaleej Times وEmirates 24|7 وDubai Eye 103.8. وبحسب الوزارة، شهد الربع الأول من 2026 نحو 10,023 جولة تفتيشية و189 مخالفة تمّ رصدها — قاعدة أساس لكثافة التنفيذ يُتوقّع أن تُشدّدها لائحة 107/2026 أكثر.

سلسلة المهل الكاملة

تفرض اللائحة سلسلة مهل متتابعة، لكلّ منها ساعتها الخاصّة. من المفيد جمعها في قائمة تحقّق واحدة.

  • 24 ساعة — وقف البيع والعرض وسحب البضاعة من الأسواق والمخازن منذ إشعار الوزارة.
  • 48 ساعة — إصدار إعلان سحب باللغتين العربية والإنجليزية عبر القنوات التي تحدّدها الوزارة.
  • 5 أيام عمل — تقديم تقرير تفصيلي عن السحب.
  • 30 يوماً — إعادة تصدير الشحنات المؤهّلة إلى بلد المنشأ على نفقة المورد.
  • 15 يوم عمل — إتلاف المقلّدات بعد قرار المحكمة أو اللجنة المختصّة.
  • التسريع — عند وجود مخاطر على الصحّة أو السلامة أو البيئة، يمكن تقصير المهل أكثر.

من يُنفّذ

وفق ملاحظة Clyde & Co القانونية، تقع المسؤولية الأولى للتفتيش والتنفيذ على السلطات المحلّية في كلّ إمارة. وتتدخّل وزارة الاقتصاد والسياحة حين لا تتحرّك السلطة المحلّية، أو حين تمتدّ الحالة إلى أكثر من إمارة، أو حين تحمل المنتجات مخاطر جوهرية على الصحّة أو السلامة أو البيئة. صلاحيات مأموري الضبط القضائي أوسع بشكل ملموس: يمكنهم الوصول إلى الأجهزة الإلكترونية ونظم المعلومات والشبكات والسجلات الرقمية — إشارة مهمّة للتجارة الإلكترونية ونظم إدارة المخازن.

القطاعات ذات الأولوية

وفق Clyde & Co، تُشدّد اللائحة الرقابة على المنتجات الطبية والمحاصيل الزراعية والأغذية العضوية. بالنسبة لهذه القطاعات، ترتفع عتبة «علم أو كان يجب أن يعلم»، وتصبح متطلّبات تتبّع سلسلة الإمداد أشدّ. هذا هو المؤشّر الرئيسي للمستوردين وسلاسل التجزئة: النقطة الأولى لإعادة صياغة إجراءات الاستلام والتحقّق من المنشأ.

من يمكن أن يُغرَّم

الغرامات الإدارية تمتدّ عبر السلسلة التجارية كلها — لا للمصنع أو المستورد الأوّل فحسب. تحليل Clyde & Co صريح: يمكن فرض العقوبات على الموزّعين والبائعين الوسيطين والمسوّقين الذين علموا، أو كان يجب أن يعلموا بشكل معقول، أنّ المنتجات ضارّة أو مقلّدة أو فاسدة. بالنسبة لمنصّات التجارة الإلكترونية وشبكات التجزئة، ينشئ ذلك خطراً حقيقياً بمسؤولية المنصّة عن إدراج بضاعة غير آمنة — مع ما يستتبع ذلك من متطلّبات لـ KYC المورد ومتابعة الشكاوى.

التصالح — نافذة ضيّقة

تسمح اللائحة بـ التصالح بديلاً عن العقوبة الاعتيادية، لكن بشروط مشدّدة. الاختبارات الثلاثة: أن تكون المخالفة نتيجة خطأ أو إهمال (لا قصد)؛ وأن تكون المخالفة قد أُزيلت؛ وألّا يكون المخالف قد تحمّل غرامات بموجب قانون مكافحة الغش التجاري خلال الاثني عشر شهراً السابقة. تبتّ الجهة المختصّة في طلبات التصالح خلال 15 يوم عمل. وفي حال الرفض، يملك المخالف 7 أيام عمل للاعتراض، وتفصل الوزارة أو الجهة المختصّة خلال 10 أيام عمل بحدّ أقصى. هذه نافذة تصحيح ضيّقة للأعمال حسنة النيّة — لكنها ليست إعفاءً: تظلّ التزامات سحب المقلّدات وإتلافها ضمن المهل العامّة قائمة.

ماذا يغيّر ذلك للأعمال

يعيش قرار 107/2026 داخل البنية الأوسع للنظام القانوني المُحدَّث للأعمال في الإمارات — من ضريبة الشركات إلى البيانات الشخصية. السياق الكامل موجود في مراجعتنا لـ تغييرات تنظيم الأعمال في الإمارات 2026: ما الذي تغيّر فعلاً خلال العام الأخير وأين تختبئ مخاطر عدم الامتثال العرضي. ولأيّ شخص يؤسّس شركة في الإمارات ويخطّط للتجزئة أو الاستيراد أو التجارة الإلكترونية، فإنّ هذا جزء من محيط الامتثال الأساسي منذ اليوم الأوّل.

لقطة تنفيذ الربع الأول 2026

وفق بيانات الوزارة التي جرت مشاركتها في إحاطة 3 سبتمبر 2026، شهد الربع الأول من 2026 10,023 جولة تفتيشية و189 مخالفة تمّ رصدها في الإمارات. مع المهل الجديدة والصلاحيات الموسّعة لضبّاط التنفيذ، يتوقّع المستشارون القانونيون ارتفاع وتيرة التفتيش في 2026–2027، بينما تضيق نافذة ردّ فعل الأعمال من أسابيع إلى ساعات.

المواضيع:الإماراتالتنظيمالغش التجاريالامتثالالتجزئةالتجارة الإلكترونيةالاستيرادوزارة الاقتصاد

كل الأخبار

كل المقالات