بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
الإمارات

ADREC أبوظبي: 71 ألف وحدة سكنية جديدة بحلول 2030

أصدر مركز أبوظبي العقاري (ADREC) تقرير سوق العقارات لإمارة أبوظبي للنصف الأول من 2026. ارتفعت المبيعات إلى 70.4 مليار درهم مقابل 25.3 مليار درهم في العام السابق، وحصدت مبيعات على الخارطة 89% من القيمة، وقفزت أسعار الشقق في المناطق الاستثمارية 21% على أساس سنوي. وحتى 2030 ستضيف الإمارة 71,000 وحدة جديدة، بذروة تسليم 21,800 وحدة في 2028. نستعرض الأرقام وما تعنيه للمستثمرين والمشترين المقيمين واستراتيجية الإقامة الذهبية عبر عقارات الإمارات.

في 19 أغسطس 2026 أصدر مركز أبوظبي العقاري (ADREC، adrec.gov.ae) تقرير سوق العقارات لإمارة أبوظبي للنصف الأول من 2026: بلغت مبيعات الوحدات السكنية 70.4 مليار درهم مقارنةً بـ25.3 مليار درهم في النصف الأول 2025؛ وشكّلت مبيعات على الخارطة (off-plan) 89% من قيمة المبيعات و82% من المعاملات؛ ورصيد المخزون السكني الحالي نحو 409,000 وحدة، مع خط إمداد يصل إلى 71,000 وحدة جديدة بحلول 2030 وذروة تسليم 21,800 وحدة في 2028؛ وتدفع ستّة أحياء (السعديات، الريم، ياس، مدينة زايد، مدينة خليفة، الحديريات) نحو 77% من الزيادة؛ وتشكّل المناطق الاستثمارية 22% من المخزون (نحو 72,000 وحدة)، وأكبرها جزيرة الريم بـ27,500 وحدة؛ وارتفعت أسعار الشقق على أساس سنوي 17% (وفي المناطق الاستثمارية 21%)، والفلل 9% (وفي المناطق الاستثمارية 16%)؛ وأنفق المشترون الإماراتيون 21 مليار درهم مقابل 8.9 مليار درهم في النصف الأول 2025، وسُدِّدت 61% من صفقات الجاهز نقداً؛ و233,000 عقد إيجار فعّال بقيمة 9.3 مليار درهم؛ والمدير العام لـADREC هو راشد العميرة

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

كم عدد الوحدات السكنية التي ستضيفها أبوظبي بحلول 2030 ومتى ذروة التسليم؟

وفقاً لمركز أبوظبي العقاري (ADREC، تقرير النصف الأول 2026)، تخطّط الإمارة لتسليم 71,000 وحدة سكنية جديدة بحلول 2030. وستكون سنة الذروة هي 2028 بتسليم 21,800 وحدة. وتقود ستّة أحياء نحو 77% من هذه الزيادة: السعديات، الريم، ياس، مدينة زايد، مدينة خليفة، والحديريات. ويبلغ المخزون السكني الحالي في الإمارة نحو 409,000 وحدة — أي أنّ خط الإمداد يوسّع القاعدة بنحو 17%.

كم ارتفعت أسعار الشقق والفلل في أبوظبي؟

وفقاً لتقرير ADREC للنصف الأول 2026، ارتفاع أسعار العقود الجديدة على أساس سنوي: الشقق 17% والفلل 9%. أمّا داخل المناطق الاستثمارية فالنموّ أعلى بشكل ملحوظ: الشقق 21% والفلل 16%. وأسعار الصفقات المتكرّرة أقوى أيضاً: الشقق 20% والفلل 12%. ويعكس الفارق بين المناطق الاستثمارية والسوق الأوسع تدفّق رأس المال الأجنبي وإطلاق مشاريع off-plan داخل هذه المناطق تحديداً.

لماذا استحوذت مبيعات على الخارطة على 89% من المبيعات وما مغزى ذلك للمشتري؟

وفقاً لـADREC، شكّلت مبيعات على الخارطة (off-plan) 89% من قيمة المبيعات و82% من المعاملات في سوق أبوظبي السكني للنصف الأول 2026. والسببان: (1) إطلاق نشط للمشاريع في الأحياء الستة المحوريّة و8 مناطق استثمارية جديدة (ارتفع إجمالي المناطق الاستثمارية إلى 50)؛ (2) دخول المشترين مبكراً لتأمين الأسعار وخطط السداد. النتائج العملية: (أ) تصبح التسجيلات لدى ADREC وحسابات ضمان المطوّرين الفحوصات الأساسية للصفقة؛ (ب) للإقامة الذهبية في الإمارات تُحتسب مبيعات على الخارطة ضمن الحدّ الأدنى 2 مليون درهم وفق تقييم DLD/ADREC؛ (ج) موعد التسليم وسمعة المطوّر يصبحان أهمّ من عائد الإيجار الحالي.

ما حصّة السوق التي يحملها المشترون الإماراتيون؟

أنفق المشترون الإماراتيون في النصف الأول 2026 مبلغ 21 مليار درهم مقابل 8.9 مليار درهم في النصف الأول 2025 — أكثر من الضعف. وفي الوقت نفسه جاء 70% من قيمة المعاملات من المقيمين الأجانب والمستثمرين غير المقيمين. وفي شريحة الجاهز، سُدّدت 61% من الصفقات نقداً، مما يدلّ على حصّة عالية من رؤوس الأموال «الجاهزة» وضعف الاعتماد على أسعار الرهن العقاري. وللمستثمر غير المقيم، هذه بيئة نادرة تجمع بين طلب واسع ودور فعّال لرأس المال المحلي — وهذا ما يخفّض مخاطر السيولة عند الخروج.

كيف يرتبط تقرير ADREC بالإقامة الذهبية عبر العقار — وهل تستحق أبوظبي المقارنة مع دبي؟

يبلغ الحدّ الأدنى للإقامة الذهبية في الإمارات عبر العقار 2 مليون درهم بالتقييم الرسمي للجهة المنظّمة (DLD في دبي، ADREC في أبوظبي)، ومنذ 2024 تُحتسب أيضاً العقارات المُمَوَّلة برهن وعلى الخارطة، ويمكن جمع عدّة عقارات لبلوغ الحدّ. ويُظهر تقرير ADREC للنصف الأول 2026 أنّ أبوظبي توسّع قاعدة المشاريع المؤهّلة: تشكّل المناطق الاستثمارية 22% من المخزون (نحو 72,000 وحدة)، وترتكز حول جزيرة الريم (27,500)، الراحة، ياس، والسعديات. أضف إلى ذلك سيولة جديدة قوية (مبيعات 70.4 مليار درهم في النصف الأول 2026 مقابل 25.3 مليار درهم قبل عام) وضعف الاعتماد على الرهن. مقابل ذلك، عائدات الإيجار قصيرة الأجل في السوق المتوسّطة أعلى نسبياً في دبي. وللمستثمر الذي يربط العقار بالإقامة، لم تعد أبوظبي بديلاً لدبي بل ساقاً ثانية للمحفظة.

أصدر مركز أبوظبي العقاري (ADREC) تقرير سوق العقارات لإمارة أبوظبي للنصف الأول من 2026. بلغت مبيعات الوحدات السكنية 70.4 مليار درهم مقابل 25.3 مليار درهم قبل عام، وحصدت مبيعات على الخارطة 89% من قيمة المبيعات و82% من المعاملات؛ وحتى 2030 سيضيف خط الإمداد 71,000 وحدة جديدة بذروة تسليم 21,800 وحدة في 2028. ويقود المركز المدير العام راشد العميرة.

ما الذي حدث

أصدر ADREC (adrec.gov.ae) تقرير سوق العقارات لإمارة أبوظبي للنصف الأول من 2026 — لقطة شاملة للأسواق السكنية والتجارية والإيجارية. صدر التقرير في 19 أغسطس 2026 وهو أوّل تحليل بهذا الاتّساع منذ توحيد الجهة التنظيمية في مركز مستقل.

وقد لخّص المدير العام لـADREC راشد العميرة الفكرة بجملة واحدة: «Numbers measure the markets movement, but understanding the market requires us to look beyond the numbers, to read the trends» — «الأرقام تقيس حركة السوق، لكن فهم السوق يتطلّب النظر إلى ما وراء الأرقام وقراءة الاتّجاهات». الجهة التنظيمية تُشير بوضوح إلى أنّ السرد لم يعد عن أرقام الصفقات الفصلية بل عن مسار الإمارة حتى 2030.

المبيعات: 70.4 مليار درهم في نصف سنة و89% للـoff-plan

بلغت قيمة المبيعات السكنية في النصف الأول 2026 نحو 70.4 مليار درهم مقابل 25.3 مليار درهم في النصف الأول 2025 — بزيادة سنوية بلغت نحو 2.8 مرّة. توزّع داخلي:

  • على الخارطة (تحت الإنشاء)89% من القيمة و82% من المعاملات. القسم الأكبر من رأس المال يتّجه إلى مشاريع في طور الإطلاق لا إلى السوق الثانوية الجاهزة.
  • العقار الجاهز — الـ11% المتبقية من القيمة؛ وفي هذه الشريحة سُدّدت 61% من المشتريات نقداً لا برهن.

أعلى خمسة أحياء بحسب قيمة المبيعات:

الحيّمبيعات النصف الأول 2026الحصّة
جزيرة الحديريات19 مليار درهم~27%
جزيرة السعديات13.3 مليار درهم~19%
جزيرة الريم10.5 مليار درهم~15%
جزيرة الماريه10.5 مليار درهم~15%
جزيرة ياس7.3 مليار درهم~10%

تشكّل هذه الأحياء الخمسة نحو 86% من إجمالي قيمة السوق في النصف الأول 2026 — وهو تركّز ليس عرَضياً بل نتيجة قرارات ADREC بشأن المشاريع الاستثمارية الجديدة.

خط الإمداد حتى 2030: 71,000 وحدة وذروة في 2028

يكشف التقرير علناً للمرّة الأولى عن خط إمداد للإسكان حتى 2030 يبلغ 71,000 وحدة. وذروة التسليم في 21,800 وحدة عام 2028. ومقارنةً بالمخزون الحالي البالغ نحو 409,000 وحدة، يوسّع خط الإمداد القاعدة بنحو 17%.

وتدفع ستّة أحياء 77% من الزيادة:

  1. جزيرة السعديات
  2. جزيرة الريم
  3. جزيرة ياس
  4. مدينة زايد
  5. مدينة خليفة
  6. جزيرة الحديريات

وتشكّل المناطق الاستثمارية — التي يحقّ لغير المواطنين التملّك الحرّ فيها — نحو 22% من المخزون (زهاء 72,000 وحدة). وأكبرها جزيرة الريم بـ27,500 وحدة، تليها الراحة وياس والسعديات. وفي 2026 أضاف ADREC 8 مناطق استثمارية جديدة، ليرتفع إجماليها إلى 50 — توسيع مقصود لوصول رأس المال الأجنبي.

الأسعار: الشقق في المناطق الاستثمارية +21% سنوياً والفلل +16%

حركة متوسّط أسعار العقود الجديدة على أساس سنوي:

الشريحةالسوق الكليالمناطق الاستثمارية
الشقق+17%+21%
الفلل+9%+16%
الصفقات المتكرّرة (شقق)+20%
الصفقات المتكرّرة (فلل)+12%

الفجوة بمقدار 4–7 نقاط مئوية بين السوق الكلي والمناطق الاستثمارية تُظهر إلى أين يتّجه رأس المال الأجنبي والمحلي أولاً. ولمنهجية كاملة لحساب صافي عائد الإيجار في دبي — الإطار نفسه ينطبق على أبوظبي مع تعديل لتعرفة رسوم الخدمة المحلية.

مَن يشتري: الإماراتيون ضاعفوا الإنفاق والأجانب يحملون 70%

مزيج المشترين في النصف الأول 2026:

  • المشترون الإماراتيون21 مليار درهم مقابل 8.9 مليار درهم في النصف الأول 2025 (ارتفاع 2.4 مرّة). إشارة إلى أنّ رأس المال المحلي يعيد التمركز في الإسكان بوصفه أصلاً دفاعياً في موازاة توسّع المناطق الاستثمارية.
  • المقيمون الأجانب وغير المقيمين — نحو 70% من إجمالي قيمة المبيعات. باتت أبوظبي رسمياً سوقاً بحصّة معتبرة من رأس المال الأجنبي، على غرار دبي.
  • المدفوعات النقدية في شريحة الجاهز61% من المعاملات. الاعتماد على الرهن منخفض، مما يعزل السوق عن تقلّبات أسعار الفائدة.

الإيجار والعقار التجاري: المشهد الموازي

إلى جانب المبيعات السكنية، ينشر ADREC مقاييس الإيجار والقطاع التجاري:

  • عقود الإيجار الفعّالة — 233,000 عقداً بقيمة إجمالية 9.3 مليار درهم؛ الإيجارات +8% على أساس سنوي، وعدد العقود +2%.
  • الإيجار يمثّل 69% من الوحدات المشغولة في منطقة أبوظبي — سوق إيجاري بشكل رئيسي، وهو أمر مهمّ عند نمذجة خروج المستثمر.
  • التجزئة: 3.85 مليون متر مربّع، نموّ سنوي +5%، إشغال في منتصف التسعينات، وأسعار عقود جديدة +9%.
  • المكاتب: 3.4 مليون متر مربّع، +0.3% منذ نهاية 2025، وإشغال إجمالي 95%، وأسعار عقود جديدة +13%. شحّ المكاتب عالية الجودة هو أبرز محرّك سعري في القطاع.

تركّز المطوّرين والمشاريع

يرصد التقرير كذلك تركّز السوق:

  • تسعة مطوّرين رئيسيين يشكّلون 76% من خط الإمداد حتى 2030.
  • عشرة مطوّرين رواد قدّموا 90% من مبيعات off-plan الأولية — 51 مليار درهم.
  • عشرة مشاريع رئيسية ولّدت 43% من مبيعات الوحدات السكنية — 30 مليار درهم.

الاستنتاج العملي للمستثمر: التحقّق أصبح أقلّ عن غربلة مئات الإعلانات وأكثر عن قراءة عميقة لأقوى ثمانية إلى عشرة لاعبين.

ماذا يعني ذلك للمستثمرين والمقيمين

للمشتري غير المقيم

ثلاثة تحوّلات. الأوّل: وسّع ADREC المناطق الاستثمارية بشكل واضح — 8 مناطق جديدة في 2026 لتصبح 50. الثاني: الأسعار في المناطق الاستثمارية تتفوّق على السوق الكلي (+21% مقابل +17% للشقق): تنغلق نافذة الدخول بأسعار «هادئة». الثالث: يتدفّق رأس المال الإماراتي إلى المحيط نفسه الذي يقصده الأجنبي — وهذا يدعم السيولة ويشدّد التنافس على أفضل الأصول.

لاستراتيجية الإقامة الذهبية عبر العقار

يتطلّب الحصول على الإقامة الذهبية في الإمارات عبر العقار عتبة 2 مليون درهم بالتقييم الرسمي للجهة المنظّمة (DLD في دبي، ADREC في أبوظبي). ومنذ 2024 تُقبل العقارات المُمَوَّلة برهن وعلى الخارطة، ويمكن ضمّ عدّة عقارات معاً. ومع استحواذ off-plan على 89% من مبيعات أبوظبي في النصف الأول 2026، أصبح السيناريو النموذجي اليوم «وحدة أو وحدتان على الخارطة في منطقة استثمارية زائد ملف الإقامة الذهبية بعد تسجيل الصفقة». التفاصيل الكاملة والملاحظات الجوهرية في مقال الإقامة الذهبية للإمارات 2026: الرهن وعلى الخارطة يُحتسبان عند عتبة 2 مليون درهم.

للمُؤجّرين

ارتفعت الإيجارات في أبوظبي 8% على أساس سنوي، وعدد العقود +2% — السوق يتوسّع في المحورين معاً. أعلى نموّ في عقود التأجير الجديدة تُسجّله المكاتب (+13%)، تليها التجزئة (+9%). وللمستثمرين المستعدّين للنظر إلى ما وراء «شقّة للإيجار»، فإنّ التنويع في وحدة مكتبيّة عالية الجودة في أحياء رئيسية مثل الماريه أو الريم قد يمنح عائدات أعلى بسيولة مماثلة.

السياق الاستراتيجي

تقرير ADREC جزء من خطوة تنظيمية منهجية: أولاً التوحيد في مركز واحد، ثمّ تقرير عام بأفق حتى 2030، ثمّ توسيع المناطق الاستثمارية. تُقدّم أبوظبي سوقاً ناضجاً بمرتكزَي نموّ — استراتيجية التطوير الحكومية (السعديات، الحديريات، مدينة زايد) ورأس المال الأجنبي المتسارع في المناطق الاستثمارية. وللأعمال والمستثمرين الأفراد، هي بيئة بعرض متنامٍ وأسعار صاعدة وأفق تنظيمي قابل للتوقّع.

الخلاصة

ستضيف أبوظبي 71,000 وحدة سكنية بحلول 2030 مع ذروة تسليم 21,800 وحدة في 2028. وفي النصف الأول 2026 باعت السوق منازل بقيمة 70.4 مليار درهم — أي نحو ثلاثة أضعاف رقم النصف الأول 2025. حصدت مبيعات off-plan 89% من القيمة، وتشكّل المناطق الاستثمارية 22% من المخزون بأسرع نموّ للأسعار (+21% للشقق)، وضاعف رأس المال الإماراتي شيكه، ويحمل المشترون الأجانب 70% من المعاملات. الإشارة التنظيمية من ADREC — توسيع المناطق الاستثمارية من 42 إلى 50 — متّسقة مع كلّ ذلك. وللمستثمرين والمقيمين الذين يجمعون العقار والإقامة الذهبية في 2026، لم تعد أبوظبي مجرّد «العاصمة» بل محيط قرار مماثل لدبي.

هذا المقال لأغراض إعلامية فقط ولا يُعدّ استشارة مالية أو ضريبية أو قانونية. تحقّق من شروط الصفقات وإجراءات التسجيل لدى ADREC وعتبات التقييم للإقامة الذهبية ومتطلّبات المطوّرين عبر القناة الرسمية لـADREC (adrec.gov.ae) ومستشار مؤهّل.

المواضيع:الإماراتأبوظبيالعقاراتADRECعلى الخارطةالاستثمارالإقامة الذهبية

كل الأخبار

كل المقالات