بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
التكنولوجيا المالية

«كامل باي» تحصل على رخصتَي SVF وRPS من المركزي الإماراتي

شركة تكنولوجيا مالية إماراتية تنضم إلى مجموعة ضيّقة من المشغّلين المرخّصين من قِبل المصرف المركزي لتشغيل مدفوعات التجزئة ومحافظ الرواتب على بنيتها التحتية الخاصة — وماذا يعني ذلك لأصحاب الأعمال

رسم توضيحي: المصرف المركزي لدولة الإمارات يمنح «كامل باي» رخصتَي SVF وRPS للخدمات المنظّمة للمدفوعات والرواتب

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هي رخصتا SVF وRPS الصادرتان عن المصرف المركزي لدولة الإمارات؟

رخصة SVF (تسهيلات القيمة المخزّنة) هي الفئة التنظيمية التي تُتيح للمشغّل الاحتفاظ بأموال العملاء على حساباته في شكل محافظ مسبقة الدفع وبطاقات مسبقة الدفع وأموال إلكترونية. أما رخصة RPS (خدمات المدفوعات للأفراد) فتشمل عمليات الدفع بالتجزئة من تحويلات وقبول ومعالجة للمدفوعات لصالح الشركات والأفراد. تُصدر الرخصتان عن المصرف المركزي لدولة الإمارات ضمن إطار «نظام خدمات مدفوعات التجزئة ومخططات البطاقات»، وتعنيان أن المشغّل استوفى متطلبات رأس المال والامتثال وأمن تقنية المعلومات وإجراءات مكافحة غسل الأموال.

ماذا يتغيّر بالنسبة إلى شركة إماراتية تستخدم خدمات «كامل باي» للرواتب؟

لا يوجد تغيّر تشغيلي فوري — يستمرّ عمل منتَجَي PayD (محافظ الرواتب) وAbsoluteCard (بطاقات الشركات) كما كان. التغيّر الجوهري تنظيمي: تُدير «كامل باي» الآن بنيتها التحتية المرخّصة تحت إشراف المصرف المركزي مباشرةً، بدلاً من الاعتماد على بنية بنك شريك. للشركات يعني ذلك ضماناً أعلى للامتثال ومخاطر أقلّ للانقطاع الناتج عن مشكلات لدى وسيط مرخّص.

كيف أتحقّق من أن مزوّد الرواتب الخاص بي مرخّص من المصرف المركزي؟

راجع سجلّ المؤسسات المالية المرخّصة على الموقع الرسمي للمصرف المركزي (centralbank.ae، قسم الترخيص). واطلب من المزوّد تحديد نوع الرخصة — إذ تختلف الرخصة الكاملة (SVF و/أو RPS) عن «الموافقة المبدئية» (IPA) التي تُعدّ تصريحاً أوّلياً فقط. وتأكّد من أن الخدمات التي تستخدمها فعلاً تقع ضمن نطاق الرخصة: تُشترط SVF للمنتجات مسبقة الدفع والنقود الإلكترونية، وRPS للتحويلات وعمليات الدفع بالتجزئة.

هل يؤثّر الترخيص الجديد لـ«كامل باي» على نظام حماية الأجور (WPS) في الإمارات؟

نظام حماية الأجور WPS هو القناة الإلزامية لصرف الرواتب في الإمارات عبر بنوك ومقدّمي خدمات مرخّصين. تسهم إضافة مشغّل آخر يحمل ترخيص SVF/RPS الكامل في توسيع خيارات المنصّات المتوافقة مع النظام: يمكن لأصحاب الأعمال الاختيار بين رواتب الشركات عبر البنك وبين منصّة رواتب من شركة تكنولوجيا مالية مرخّصة. ولا تتغيّر قواعد WPS ذاتها، الصادرة عن وزارة الموارد البشرية والتوطين، بموجب هذا الحدث.

في 31 يوليو 2026 منح المصرف المركزي لدولة الإمارات (CBUAE) شركة التكنولوجيا المالية الإماراتية «كامل باي» رخصتَين تشغيليّتَين كاملتَين — تسهيلات القيمة المخزّنة (SVF) وخدمات مدفوعات التجزئة (RPS). يعني هذا الحدث للسوق توسيعاً إضافياً لمجموعة ضيّقة من المزوّدين الذين تصرّح لهم الجهة الرقابية بتشغيل المدفوعات المنظّمة ومحافظ الرواتب على بنيتهم التحتية الخاصة، دون الاعتماد على بنك وسيط.

ما الذي وافق عليه المصرف المركزي بالضبط

وفقاً لـGulf News، تندرج الرخصتان ضمن الإطار التنظيمي «نظام خدمات مدفوعات التجزئة ومخططات البطاقات» الصادر عن المصرف المركزي. تُتيح SVF (تسهيلات القيمة المخزّنة) للمشغّل الاحتفاظ بأموال العملاء على حساباته في صورة محافظ مسبقة الدفع وبطاقات مسبقة الدفع، وإصدار محافظ الرواتب والأموال الإلكترونية. أما RPS (خدمات مدفوعات التجزئة) فتمنح حقّ تنفيذ عمليات الدفع بالتجزئة من تحويلات واستلام ومعالجة للمدفوعات لصالح عملاء الأعمال والأفراد.

ويُغلق الاجتماع بين الرخصتَين الدورة الكاملة: من قيد الراتب من قِبل صاحب العمل واحتفاظ المنصّة بالأموال، وحتى عملية إنفاق الموظّف عبر بطاقة صادرة عن المنصّة. وحتى الحصول على المجموعة الكاملة، تعمل شركات التكنولوجيا المالية عادةً عبر شراكات مع بنك حامل رخصة مماثلة؛ ويُقلّل امتلاك البنية المرخّصة من الاعتماد التشغيلي ويُبسّط تطوير المنتجات.

ما هي «كامل باي» ولماذا تهمّ الأعمال في الإمارات

«كامل باي» شركة تكنولوجيا مالية إماراتية المنشأ تأسّست عام 2021 في دبي، متخصّصة في حلول الرواتب والمدفوعات المؤسّسية. عند إعلان الترخيص تجاوزت قاعدة العملاء ألفَي عميل من الشركات، ويستلم أكثر من 400 ألف موظّف رواتبهم عبر منظومة «كامل باي» في الإمارات — في قطاعات البناء والتجزئة والعقارات والخدمات اللوجستية والضيافة والقطاع المالي.

يُغطّي منتَجان رئيسيّان قطاعات مختلفة: PayD — للرواتب والخدمات المالية للقوى العاملة (محافظ الرواتب، البطاقات مسبقة الدفع للموظّفين، أدوات الامتثال لنظام WPS)؛ وAbsoluteCard — لبطاقات النفقات المؤسّسية وإدارة المصروفات للشركات. وفي يوليو 2026 أعلنت «كامل باي» أيضاً شراكة مع Paymentology لتوسيع نطاق المدفوعات المؤسّسية — وتُتيح رخصتا المصرف المركزي نشر هذه المنظومة على أساس منظَّم مملوك للشركة.

وقال سعادات يعقوب، الشريك المؤسّس والمدير، لـGulf News: «هاتان الرخصتان أبعد من مجرد موافقة تنظيمية؛ إنّهما تُقوّيان بشكل جوهري النموذج التشغيلي لـكامل باي». وأكّد الرئيس التنفيذي إحسان رحمن أن مهمّة الشركة هي بناء طبقة مدفوعات يمكن أن يعتمد عليها كلٌّ من الأعمال وموظّفيها.

السياق: كيف يبني المصرف المركزي طبقة مدفوعات منظَّمة

ينسجم الحدث مع المنطق العام الذي ينتهجه المصرف المركزي لدولة الإمارات منذ سنوات: ترخيص متسلسل لمشغّلي التكنولوجيا المالية بالتوازي مع إطلاق البنية التحتية الوطنية للمدفوعات — شبكة بطاقات «جيوان» ومدفوعات «آني» الفورية. وخلال عام 2026 توسّعت مجموعة المشغّلين المرخّصين تدريجياً لتصبح جزءاً من محيط المدفوعات المنظَّم للدولة. وتمتاز «كامل باي» في هذه الصورة بتركيز محلي واضح على أعمال B2B — بنية تحتية لأصحاب الأعمال بدلاً من محفظة استهلاكية.

ويُشكّل ذلك استراتيجياً ديناميكيّتَين متجاورتَين. الأولى: المنافسة على دور منصّة الرواتب — إذ تُنافس البنوك التي كانت تُغطّي هذه الوظيفة تقليدياً عبر حساب مصرفي مؤسّسي في الإمارات شركات التكنولوجيا المالية المرخّصة بمنتج متخصّص. والثانية: توحيد الامتثال — فمع نمو مجموعة المزوّدين المرخّصين يحصل أصحاب الأعمال على مزيد من القنوات المعتمدة للامتثال لنظام حماية الأجور دون التعرّض لوسطاء غير منظَّمين.

ماذا يعني ذلك لأعمالك

إن كانت شركتك تستخدم مزوّد رواتب خارجيّاً أو تخطّط لإدماج واحد، يقدّم الإعلان ثلاث خلاصات عمليّة. أوّلاً، عند اختيار المزوّد ينبغي التمييز بوضوح بين الرخصة الكاملة (SVF و/أو RPS) و«الموافقة المبدئية» (IPA): الأولى تمنح حقّ التعامل بأموال العملاء، والثانية مجرّد تصريح للمرحلة النهائية من الاعتماد. ثانياً، اطلب من المزوّد تأكيد أن الخدمات التي تستخدمها فعلاً تقع ضمن نطاق الرخصة — على سبيل المثال، يجب أن ترتكز محفظة الراتب مسبقة الدفع على تفويض SVF. ثالثاً، من المفيد التحقّق من سجلّ المصرف المركزي عند كل توقيع أو تجديد أو توسيع لعقد رواتب — إذ يُحدَّث السجلّ بانتظام.

بالنسبة إلى السوق، فإن انضمام شركة تكنولوجيا مالية أخرى مرخّصة بالكامل مركّزة على أعمال الرواتب هو إشارة على نضج طبقة المدفوعات المنظَّمة في الإمارات. وبالنسبة إلى الشركات، فإن ذلك يُوسّع الخيارات ويُقلّل من المخاطر التنظيمية. وستواصل هيئة تحرير البوّابة متابعة الخطوات اللاحقة للمصرف المركزي في هذا الاتجاه — من إصدار رخص جديدة لشركات التكنولوجيا المالية إلى توسيع الإطار التنظيمي للأصول الرقمية والصيرفة المفتوحة.

المواضيع:التكنولوجيا الماليةالمصرف المركزيالرواتبالتنظيم

كل الأخبار

كل المقالات