بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
أبوظبي

IHC تستحوذ على 80% من «مارلان» ودخول اقتصاد الفضاء الجديد

في 9 سبتمبر 2026، أعلنت «الشركة العالمية القابضة» (IHC) لسوق أبوظبي للأوراق المالية (ADX) أنّ ذراعها «إنترناشيونال تك جروب» تستحوذ على 80% من «مارلان القابضة» — الجهة التي تقف خلف «مارلان سبيس» ومشروعها المشترك «أوربت ووركس» مع «لوفت أوربيتال» الأمريكية. لم تُفصح الشركة عن الشروط المالية، ويظل الإغلاق رهنًا بالموافقات التنظيمية. نستعرض ما الذي تشتريه IHC، وما يعنيه هذا الاستحواذ للأعمال والاستثمار في الإمارات.

الشركة العالمية القابضة (IHC)، المُدرَجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية تحت رمز IHC، تستحوذ على 80% من «مارلان القابضة» عبر شركتها التابعة «إنترناشيونال تك جروب». أُفصح عن الصفقة لسوق أبوظبي للأوراق المالية في 9 سبتمبر 2026؛ ويظل الإغلاق رهنًا بالموافقات التنظيمية ولم تُكشف الشروط المالية. تضم «مارلان القابضة» شركة «مارلان سبيس» — «مستثمر ومشغّل» في قطاع الفضاء — ومشروعها المشترك «أوربت ووركس» مع شركة «لوفت أوربيتال» الأمريكية، وهي أول شركة خاصة للبنية التحتية الفضائية التجارية في الشرق الأوسط، ومقرّها الإنتاجي في مدينة كيزاد بأبوظبي. برنامج «ألتير» عبارة عن كوكبة أقمار اصطناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد الأرض متعدّد المستشعرات. الرئيس التنفيذي لـ IHC هو السيد بصار شعيب؛ والرئيس التنفيذي لـ«مارلان سبيس» هو حمد الله محب.

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هي IHC ولماذا تستحقّ صفقة «مارلان» الاهتمام؟

«الشركة العالمية القابضة» (رمز IHC في سوق أبوظبي للأوراق المالية) هي أكبر مجموعة مدرَجة في أبوظبي من حيث القيمة السوقية، وتضمّ — وفق تقييمها الذاتي — أكثر من 1,300 شركة تابعة في قطاعات المال والصناعة والعقارات والذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية والتقنيات المتقدّمة. في الربع الثاني من 2026 ارتفع صافي ربح IHC بنسبة 220% على أساس سنوي إلى 3.5 مليارات دولار، ووظّفت المجموعة في النصف الأول نحو 14 مليار درهم (نحو 3.8 مليارات دولار) في الشركات الزميلة والمشاريع المشتركة والعقارات. وتصل الخطط الاستثمارية العالمية المعلنة للأشهر الستة المقبلة إلى نحو 8 مليارات دولار. في ظل هذا الميزان، الاستحواذ على حصة أغلبية في منصّة فضاء وطنية ليس «تجربة»، بل رهان محسوم.

ما هي «مارلان القابضة» — وماذا تشتري IHC فعليًا؟

«مارلان القابضة» هي الشركة الإماراتية القابضة التي تقف خلف شركتها التشغيلية «مارلان سبيس». وتصف «مارلان سبيس» نفسها بأنّها «مستثمر ومشغّل»: ليست مصنعًا واحدًا ولا مشروعًا واحدًا، بل منصّة استثمارية وتشغيلية في اتجاهات أنظمة الأقمار الاصطناعية والعمليات الذاتية والحوسبة المتقدّمة. أي أنّ IHC لا تشتري تقنية بعينها، بل هيكلًا يحمل بالفعل عدّة أصول وقادر على ربط أصول جديدة. وأبرز أصول المحفظة هو «أوربت ووركس»، وهو مشروع مشترك بين «مارلان سبيس» وشركة «لوفت أوربيتال» الأمريكية، أُعلن عنه في أغسطس 2024 بقيمة مشروع تقارب 100 مليون دولار، ويقع مقرّ الإنتاج والاختبار في مدينة كيزاد بأبوظبي. أما برنامج «ألتير» فهو كوكبة أقمار اصطناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد الأرض متعدّد المستشعرات.

ما «اقتصاد الفضاء الجديد» وأين تقع الإمارات فيه؟

«اقتصاد الفضاء الجديد» هو القطاع التجاري (غير الحكومي) للفضاء: تصنيع الأقمار الاصطناعية وإطلاقها، والشبكات الأرضية، وبيانات رصد الأرض، والاتصالات الفضائية، وتحليلات الذكاء الاصطناعي فوق التدفّقات الفضائية. وللإمارات هذا القطاع من بين المسارات القليلة التي تبني فيها الدولة صناعة قابلة للتصدير من الصفر، لا شراء صناعة جاهزة. و«أوربت ووركس» في كيزاد هي أول شركة خاصة للبنية التحتية الفضائية التجارية في الشرق الأوسط؛ وإقرانها بشريك أجنبي («لوفت أوربيتال» الأمريكية) يمنح الدولة قاعدة صناعية محلية ووصولًا إلى السوق العالمية في الوقت نفسه. وقد لخّص الرئيس التنفيذي لـ IHC السيد بصار شعيب المشهد بقوله إنّ الفضاء «يتحوّل إلى جزء متزايد الأهمية من مشهد التقنية والبنية التحتية العالمي، بتطبيقات تمتدّ عبر الاتصالات ورصد الأرض والبيانات والذكاء الاصطناعي».

ما دلالة الصفقة لشركات التقنية التي تدرس الحضور في الإمارات؟

وجود مساهم أغلبية بحجم IHC فوق «مارلان» و«أوربت ووركس» يغيّر مقياس الطلبات المحتملة: تصنيع الأقمار وتكاملها، والمكوّنات، والبنية الأرضية، وبرمجيات إدارة الكوكبات، وتحليلات رصد الأرض. تحصل الشركات المحلية والدولية على «عميل مرساة» محتمل في أبوظبي. وللأعمال التي تفكّر بالفعل في التوسّع إلى الإمارات، هذه حجّة إضافية في خانة «نعم» — إلى جانب شبكة اتفاقيات <a href="/ar/economy/cepa-torgovye-soglasheniya-oae/">CEPA</a> التي تحوّل الإمارات إلى مركز تصدير إلى أسواق ثالثة. أما هيكلة الشركة نفسها — منطقة حرة أم برّ رئيسي، ونوع الرخصة — فتُحسم في مرحلة هيكلة الصفقة.

هل أُعلنت قيمة الصفقة ومتى الإغلاق؟

لم تُفصح الشركة رسميًا عن الشروط المالية. ووفق إفصاح ADX، الصفقة «قيد الإنجاز» ورهن الموافقات التنظيمية، ولم يُحدَّد موعد الإغلاق. كان تفاعل السوق في اليوم متحفّظًا: أغلق سهم IHC عند 366 درهمًا دون تغيير، وينخفض السهم بنحو 8% منذ بداية العام. عادةً ما تُعاد تسعير صفقات قطاع الفضاء من هذا النوع في السوق لا في يوم الإعلان، بل خلال 12–24 شهرًا، مع أوّل عمليات الإطلاق والعقود والإفصاحات المالية.

أعلنت «الشركة العالمية القابضة» (IHC) في أبوظبي أنّ شركتها التابعة «إنترناشيونال تك جروب» تستحوذ على 80% من «مارلان القابضة» — الجهة التي تقف خلف «مارلان سبيس» ومشروعها المشترك «أوربت ووركس». تدخل الصفقة بـ IHC إلى فضاء جديد للمجموعة: «اقتصاد الفضاء الجديد»، أي قطاع البنية التحتية الفضائية التجارية. لم تُكشف الشروط المالية، ويظل الإغلاق رهنًا بالموافقات التنظيمية. نستعرض ما الذي تشتريه IHC، وما يعنيه هذا الاستحواذ للأعمال والاستثمار في الإمارات.

ماذا حدث

في 9 سبتمبر 2026 أخطرت «الشركة العالمية القابضة» (الرمز IHC في سوق أبوظبي للأوراق المالية) السوقَ عبر إفصاح تنظيمي إلى ADX بأنّ ذراعها «إنترناشيونال تك جروب» وقّعت اتفاقية للاستحواذ على 80% من «مارلان القابضة». لم تُكشف الشروط المالية، والإغلاق رهن الموافقات التنظيمية. وأغلق سهم IHC دون تغيير في يوم الإعلان عند 366 درهمًا (وينخفض بنحو −8% منذ بداية العام).

الغرض المُعلن هو «استحواذ استراتيجي على حصة أغلبية» يوسّع محفظة IHC نحو التكنولوجيا العميقة و«اقتصاد الفضاء الجديد». وقد لخّص الرئيس التنفيذي لـ IHC، السيد بصار شعيب، ذلك بقوله إنّ «الفضاء يتحوّل إلى جزء متزايد الأهمية من مشهد التقنية والبنية التحتية العالمي، بتطبيقات تمتدّ عبر الاتصالات ورصد الأرض والبيانات والذكاء الاصطناعي».

«مارلان القابضة» و«مارلان سبيس»: ما بداخل الصفقة

«مارلان القابضة» هي الشركة الإماراتية القابضة خلف شركتها التشغيلية «مارلان سبيس». وتصف «مارلان سبيس» نفسها بأنّها «مستثمر ومشغّل»: ليست مصنعًا واحدًا ولا مشروعًا واحدًا، بل منصّة استثمارية وتشغيلية في أنظمة الأقمار الاصطناعية والعمليات الذاتية والحوسبة المتقدّمة. أي أنّ IHC لا تشتري تقنية بعينها، بل هيكلًا يحمل بالفعل عدّة أصول وقادر على ربط أصول جديدة.

أبرز أصول المحفظة هو «أوربت ووركس»، مشروع مشترك بين «مارلان سبيس» وشركة «لوفت أوربيتال» الأمريكية. أُعلن المشروع في أغسطس 2024 بقيمة تقارب 100 مليون دولار، وهو أول شركة خاصة للبنية التحتية الفضائية التجارية في الشرق الأوسط. يقع مقرّه الإنتاجي والاختباري في مدينة كيزاد بأبوظبي، حيث تجري عمليات التجميع والتكامل واختبار الأقمار الاصطناعية. أمّا برنامج «ألتير» فهو كوكبة أقمار اصطناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لرصد الأرض متعدّد المستشعرات.

وأشار الرئيس التنفيذي لـ«مارلان سبيس»، حمد الله محب، إلى أنّ مساهم الأغلبية سيساعد الشركة على «متابعة الفرص عبر اقتصاد الفضاء العالمي».

IHC: لماذا الفضاء، وما الذي يتغيّر

«الشركة العالمية القابضة» (IHC) هي أكبر مجموعة مدرَجة في أبوظبي من حيث القيمة السوقية، وتضمّ — وفق تقييمها الذاتي — أكثر من 1,300 شركة تابعة. يمتدّ نطاقها إلى المال والصناعة والعقارات والذكاء الاصطناعي والبنية الرقمية والتقنيات المتقدّمة. الأثر الفضائي للمجموعة ليس جديدًا: في 2020 دخلت IHC إلى «سبيس إكس» عبر صندوق Falcon CI IV، ثم أضافت في يونيو 2022 نحو 25 مليون دولار أخرى. وتُعدّ «مارلان القابضة» أوّل رهان «داخلي» للمجموعة على منصّة فضاء داخل الإمارات نفسها.

الخلفية المالية للصفقة نشطة. ففي الربع الثاني من 2026 ارتفع صافي ربح IHC بنسبة 220% على أساس سنوي إلى 3.5 مليارات دولار؛ وفي النصف الأوّل من العام وظّفت المجموعة نحو 14 مليار درهم (نحو 3.8 مليارات دولار) في شركات زميلة ومشاريع مشتركة وعقارات. وتصل الخطط الاستثمارية العالمية المعلنة للأشهر الستة المقبلة إلى نحو 8 مليارات دولار. في ظل هذا الميزان، لا يبدو الاستحواذ على حصة أغلبية في منصّة فضاء وطنية «تجربةً»، بل رهانًا محسومًا.

ما تعنيه الصفقة للأعمال والمستثمرين في الإمارات

أولًا — إشارة تنويع اقتصادي. تبني الإمارات استراتيجيتها الوطنية منذ سنوات على الابتعاد عن النموذج النفطي نحو الصناعة والتكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدّمة. واقتصاد الفضاء من المجالات القليلة التي تبني فيها الدولة صناعة قابلة للتصدير من الصفر لا شراء صناعة جاهزة. وسيطرة أكبر مجموعة قابضة خاصة في الدولة على منصّة الفضاء الوطنية تؤكّد الخطّ الذي نُحلّله في توقعات اقتصاد الإمارات 2026: الرهانات الرأسمالية الكبرى من IHC ومبادلة و«القابضة» (ADQ) لا تركب «الدورة الساخنة»، بل تعمل ضمن استراتيجيات طويلة بأفق يمتدّ 5–10 سنوات.

ثانيًا — إشارة لقطاع التقنية والموردين. وجود مساهم أغلبية بحجم IHC فوق «مارلان» و«أوربت ووركس» يغيّر مقياس الطلبات المحتملة: تصنيع الأقمار وتكاملها، والمكوّنات، والبنية الأرضية، وبرمجيات إدارة الكوكبات، وتحليلات رصد الأرض. تحصل الشركات المحلية والدولية على «عميل مرساة» محتمل في أبوظبي. وللأعمال التي تدرس بالفعل التوسّع إلى الإمارات، هذه حجّة إضافية في خانة «نعم» — إلى جانب شبكة اتفاقيات CEPA التي تحوّل الدولة إلى مركز تصدير إلى الأسواق الثالثة.

ثالثًا — إشارة للمستثمرين. لم تُفصح قيمة الصفقة، والموافقات التنظيمية لم تكتمل، وجاء تفاعل السوق في اليوم متحفّظًا (أغلق سهم IHC دون تغيير في يوم الإعلان). لكن هيكليًا، تضيف IHC إلى محفظتها أصلًا نادرًا ومحصَّنًا: مصنّع الفضاء الخاص الوحيد في المنطقة، مع مشروع مشترك جاهز مع «لوفت أوربيتال» الأمريكية. عادةً ما تُعاد تسعير صفقات من هذا النوع في السوق لا في يوم الإعلان، بل خلال 12–24 شهرًا مع أوّل عمليات الإطلاق والعقود.

الأرقام الأساسية والخطوات التالية

  • الحصة المُستحوَذ عليها: 80% من «مارلان القابضة».
  • المشتري: «إنترناشيونال تك جروب»، شركة تابعة لـ IHC (سوق أبوظبي للأوراق المالية، رمز IHC).
  • محفظة الهدف: «مارلان سبيس»، والمشروع المشترك «أوربت ووركس» (مع «لوفت أوربيتال» الأمريكية)، وبرنامج «ألتير» (رصد الأرض بالذكاء الاصطناعي).
  • الحالة: مُفصح عنها لـ ADX؛ الإغلاق رهن الموافقات التنظيمية؛ لم تُكشف الشروط المالية.
  • تفاعل السوق: أغلق سهم IHC دون تغيير عند 366 درهمًا؛ ونحو −8% منذ بداية العام.

هذه المادة ذات طابع إعلامي ولا تُعدّ استشارة استثمارية أو ضريبية أو قانونية. المصدر الأولي — إفصاح تنظيمي من «الشركة العالمية القابضة» (IHC) إلى سوق أبوظبي للأوراق المالية في 9 سبتمبر 2026؛ وتأكيدات إضافية — The National (Business، 9 سبتمبر 2026) و AGBI (Space، 9 سبتمبر 2026). لم تُكشف الشروط المالية، والإغلاق رهن الموافقات التنظيمية. تُتَّخذ القرارات الاستثمارية بالتشاور مع مستشاريك الماليّين والقانونيّين.

المواضيع:أبوظبيIHCمارلان سبيسأوربت ووركساقتصاد الفضاءاستحواذالتكنولوجياالاستثماراقتصاد الإمارات

كل الأخبار

كل المقالات