بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
اقتصاد

الإمارات: 5 إلى 7 اتفاقيات CEPA جديدة قبل نهاية 2026

الوزير الزيودي يكشف لـ«وام» عن اتفاقيات مع كندا وأفريقيا وبيرو وبنغلاديش قيد الإنجاز، فيما تتقدّم مفاوضات الاتحاد الأوروبي بوتيرة أبطأ.

علم الإمارات على خلفية خريطة العالم مع خطوط التجارة — الإمارات تخطط لـ5–7 اتفاقيات CEPA جديدة قبل نهاية 2026

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هي اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA)؟

CEPA اتفاقية تجارية ثنائية تُبرمها الإمارات مع دول شريكة لتخفيض الرسوم الجمركية على السلع، وتيسير تجارة الخدمات، وتحديد قواعد المنشأ وضوابط الاستثمار. الهدف تسريع تدفّق البضائع والاستثمارات المتبادلة وفتح أسواق تفضيلية أمام الشركات المقيمة في الدولتين.

ما اتفاقيات CEPA السارية حاليًا للإمارات؟

بحسب تصريح وزير التجارة الخارجية لوكالة «وام»، وقّعت الإمارات 37 اتفاقية CEPA، منها 18 اتفاقية دخلت حيّز التنفيذ فعليًا. تشمل قائمة الشركاء النشطين الهند وتركيا والأردن وصربيا وفيتنام وأوكرانيا. باقي الاتفاقيات في مراحل المصادقة أو الإجراءات التنفيذية.

ما اتفاقيات CEPA التي تخطط الإمارات لتوقيعها قبل نهاية 2026؟

أعلن الوزير الزيودي عن حزمة من خمس إلى سبع اتفاقيات جديدة قبل نهاية العام. الاتفاقية مع كندا «قريبة من الإنجاز»، وثلاث اتفاقيات مع رواندا وغانا وزامبيا في «المراحل النهائية»، فيما تتقدّم مفاوضات بيرو وبنغلاديش بوتيرة جيدة. مفاوضات الاتحاد الأوروبي أنجزت جولتها السابعة بوتيرة أبطأ من المسارات الثنائية.

ماذا تقدّم اتفاقيات CEPA للأعمال والمغتربين في الإمارات؟

تمنح CEPA الشركات المسجّلة في الإمارات — بمن فيها شركات المغتربين — وصولًا تفضيليًا إلى أسواق الشركاء عبر خفض الرسوم وتبسيط قواعد المنشأ. عمليًا يعني ذلك تكاليف تصدير أدنى، وسلاسل توريد أقصر، وتنويعًا أفضل لمخاطر الأسواق. للاستفادة الفعلية، يُنصح بمطابقة رمز التعريفة الجمركية للمنتج (HS code) مع نصّ كل اتفاقية على حدة.

تخطّط دولة الإمارات لتوقيع ما بين خمس وسبع اتفاقيات شراكة اقتصادية شاملة (CEPA) جديدة قبل نهاية عام 2026. هذا ما أعلنه الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام). القائمة تضمّ كندا، ورواندا وغانا وزامبيا في القارة الأفريقية، إضافة إلى بيرو وبنغلاديش.

من وأين ومتى: تصريح الوزير

بحسب تصريح الوزير لوكالة أنباء الإمارات (وام) بتاريخ 20 يوليو 2026، فإنّ الحكومة تعمل على إنجاز حزمة اتفاقيات جديدة قبل نهاية العام الجاري. يورد The National في تحليله الصادر في 21 يوليو 2026 أنّ الوزير حدّد المدى بين خمس وسبع اتفاقيات، وأشار إلى أنّ الوتيرة تعكس نهجًا مدروسًا لتوسيع شبكة الشركاء التجاريين.

وأضاف الوزير أنّ الإمارات، رغم التحديات الجيوسياسية العالمية، تحافظ على وتيرة تنويع تجارتها الخارجية والانفتاح على أسواق جديدة. جاء ذلك في سياق مراجعة الأداء التجاري للنصف الأول من عام 2026.

الدول بحسب مراحل التفاوض

وزّع الوزير الملفات المفتوحة على أربع سلال بحسب درجة النضج التفاوضي:

  • كندا: المفاوضات «قريبة من الإنجاز» (nearing conclusion). هذه أول اتفاقية CEPA محتملة مع دولة من مجموعة السبع.
  • أفريقيا — رواندا وغانا وزامبيا: ثلاث اتفاقيات في «المراحل النهائية» (final stages)، ما يعكس أولوية العمق الأفريقي في أجندة التجارة الإماراتية.
  • بيرو وبنغلاديش: «تقدّم جيد» (good progress). بيرو بوّابة إلى أمريكا الجنوبية، وبنغلاديش من أسرع الاقتصادات الآسيوية نموًا.
  • الاتحاد الأوروبي: أُنجزت الجولة السابعة من المفاوضات، غير أنّ الوتيرة «أبطأ من المتوقع مقارنة بالمفاوضات الثنائية» — كما نقل The National عن الوزير.

الاتفاقيات الموقّعة والسارية

الرصيد الحالي: 37 اتفاقية CEPA موقّعة، منها 18 اتفاقية سارية المفعول. وتضمّ قائمة الشركاء النشطين الهند وتركيا والأردن وصربيا وفيتنام وأوكرانيا. وبحسب نسخة «وام» المنشورة عبر منصة «زاوية»، تواصل وزارة التجارة الخارجية (MoFT) التفاوض مع نحو 20 دولة إضافية في مراحل متفاوتة.

الفارق بين «الموقّعة» و«السارية» تشغيلي بالدرجة الأولى: فبعد التوقيع تمرّ الاتفاقية بمصادقات محلية وإجراءات دخول حيّز التنفيذ قبل أن تُطبَّق تخفيضات الرسوم الجمركية وقواعد المنشأ فعليًا على البضائع والخدمات.

أرقام النصف الأول 2026 وهدف 2031

يورد مكتب دبي الإعلامي في بيان صاحب سموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتاريخ 19 يوليو 2026 الأرقام الآتية للنصف الأول من العام:

  • التجارة الخارجية غير النفطية: 1.937 تريليون درهم (+13.1٪ سنويًا).
  • الصادرات غير النفطية: 452.8 مليار درهم (+23.9٪ سنويًا).
  • التجارة مع شركاء CEPA: 304.3 مليار درهم — منها 193.5 مليار واردات، و66.1 مليار صادرات غير نفطية، والباقي إعادة تصدير.

على المدى المتوسط، تستهدف الدولة رفع التجارة الخارجية غير النفطية إلى 4 تريليون درهم (نحو 1.089 تريليون دولار) بحلول عام 2031. وبنمو الصادرات غير النفطية بأربعة أخماس نمو التجارة الكلية، يبدو الاعتماد على القطاعات غير النفطية آخذًا في التعمّق.

ماذا يعني هذا للأعمال والمغتربين في الإمارات

لكل موجة CEPA جديدة انعكاسات مباشرة على بيئة الأعمال المحلية. ثلاثة محاور تستحقّ المتابعة:

  • وصول أوسع إلى الأسواق: تخفيضات جمركية وقواعد منشأ ميسّرة تفتح أمام الشركات المسجّلة في الإمارات — بما فيها شركات المغتربين — أسواقًا جديدة في أفريقيا وأمريكا الجنوبية وجنوب آسيا.
  • سلاسل توريد أقصر: اتفاقية محتملة مع كندا تعني إجراءات جمركية أبسط لقطاعات التكنولوجيا والأغذية والخدمات المهنية.
  • تنويع مخاطر التصدير: بدل الاعتماد على سوق أو سوقين، تحصل الشركات على شبكة تفضيلية تضمّ عشرات الوجهات — وهذا يخفّض حساسية الأعمال لتقلّبات أي منطقة بعينها.

عمليًا، ينبغي لأصحاب الأعمال والمستشارين مراجعة قواعد المنشأ في كل اتفاقية على حدة، ومطابقة رمز التعريفة الجمركية للمنتج (HS code) قبل بناء أي توقّعات على التوفير الجمركي. الاتفاقية على الورق شيء، والاستفادة منها في الفوترة والشحن شيء آخر.

المصادر

المواضيع:اقتصادتجارةاتفاقيات دولية

كل الأخبار

كل المقالات
أعمال

التوطين 2026: 190 ألف مواطن في القطاع الخاص و95% من الشركات حقّقت المستهدف

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين (MoHRE) في 20 يوليو 2026 أن عدد المواطنين العاملين في القطاع الخاص تجاوز 190 ألفًا في نحو 32 ألف شركة بنهاية النصف الأول من العام. 95% من الشركات الخاضعة للسياسة حقّقت المستهدف النصف سنوي. لشركات البر الرئيسي، الرسالة مباشرة: المستهدفات نافذة، والتطبيق جارٍ، ومستهدف النصف الثاني بدأ يعدّ الوقت.

أولغا رشيدوفا 6 دقائق قراءة
الخدمات المصرفية

المشرق يطلق NEO On Arrival: حساب رقمي للزوار في الإمارات خلال دقائق

أعلن بنك المشرق عن NEO On Arrival — حساب مصرفي رقمي بالكامل للزوار الدوليين إلى الإمارات، يُفعَّل خلال دقائق من الوصول عبر جواز السفر وتقنية التعرف على الوجه. بالتعاون مع CBUAE وICP وEFR. نستعرض كيف يعمل المنتج، ومن يقف وراءه، وماذا يعني ذلك للمسافرين بأعمال والمغتربين والتجار الإماراتيين.

مرسيل شادمانوف 5 دقائق قراءة
الذكاء الاصطناعي

e& وCore42 تُطلقان أول منصة GPU سيادية في الإمارات

في 20 يوليو 2026 أعلنت e& الإمارات وCore42، الشركة التابعة لمجموعة G42، عن إطلاق Sovereign AI Compute. تُتيح المنصة قدرة GPU سيادية لأعباء الذكاء الاصطناعي المؤسسي داخل الدولة، مع إقامة البيانات، ودون رسوم egress، وبنموذج OpEx فقط. تُطلق e& بالتوازي حزمة GPU Connect لتجميع قدرة GPU والاتصال المتميّز في عرض واحد.

أولغا رشيدوفا 5 دقائق قراءة