بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
ماستركارد

ماستركارد وAFS تطلقان AFS Pro: منصة B2B موحّدة في الإمارات

تطبيق AFS Pro يجمع إصدار بطاقات الشركات من ماستركارد، وقبول الدفع اللاتلامسي عبر الهاتف الذكي (SoftPOS) وPay-by-Link للتجارة الإلكترونية. الإمارات أولاً، ثم مصر

AFS Pro — منصة B2B جوّالة موحّدة من ماستركارد والخدمات المالية العربية: إصدار البطاقات المؤسسية، التحكم اللحظي في الإنفاق، تقنية SoftPOS لقبول المدفوعات اللاتلامسية عبر الهاتف الذكي، وPay-by-Link للتجارة الإلكترونية في الإمارات ومصر

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هو AFS Pro وماذا يقدّم للأعمال؟

AFS Pro منصة B2B جوّالة أطلقتها ماستركارد والخدمات المالية العربية (AFS، مزوّد إقليمي لخدمات المعاملات مقرّه الرئيسي في البحرين) بتاريخ 5 أغسطس 2026. يجمع التطبيق وظيفتين للبنك المؤسسي في واجهة واحدة: إدارة إنفاق الشركة (إصدار بطاقات ماستركارد الائتمانية والمسبقة الدفع، ضبط الحدود، الرقابة اللحظية على المعاملات) وقبول المدفوعات من العملاء (تقنية SoftPOS لقبول المدفوعات اللاتلامسية عبر الهاتف الذكي، وPay-by-Link للتحويلات عن بُعد وللتجارة الإلكترونية). الفكرة أن تجمع الأموال الخارجة والداخلة للشركة في لوحة واحدة، ليرى الفريق المالي الصورة كاملة بدل التنقّل بين ثلاث أو أربع خدمات.

كيف يختلف عن البطاقة المؤسسية العادية من البنك؟

ثلاثة فوارق جوهرية. الأول — بيئة موحّدة: تحصل الشركة عادةً على البطاقات المؤسسية من بنكها، وعلى جهاز نقاط البيع من مقدّم خدمة استقبال المدفوعات، وعلى روابط الدفع للتجارة الإلكترونية من بوابة دفع مستقلة. AFS Pro يضم الثلاثة في تطبيق واحد. الثاني — تحكّم لحظي: يرى صاحب الميزانية المعاملات فور حدوثها لا في كشف الحساب الشهري التالي، ويعدّل الحدود من التطبيق. الثالث — SoftPOS بدلاً من جهاز نقاط البيع: قبول البطاقة اللاتلامسية يجري عبر NFC في هاتف الموظف مباشرة، دون جهاز خارجي ولا تركيب ولا عقد استقبال دفع منفصل. بالنسبة للشركات الصغيرة والمتوسطة، هذا تبسيط ملموس للبنية التشغيلية.

ما هو SoftPOS وPay-by-Link بشكل مبسّط؟

SoftPOS (يُسمّى تسويقياً Tap-to-Phone) تقنية تحوّل الهاتف الذكي العادي إلى جهاز نقاط بيع لاتلامسي. يقرّب العميل بطاقته أو هاتفه الذي يعمل بـ Apple Pay/Google Pay من مستقبل NFC في هاتف البائع — تمرّ عملية الدفع. لا حاجة إلى جهاز مستقل ولا تركيب ولا عقد استقبال منفصل. مناسب لخدمات التوصيل والخدمات المتنقّلة والتجزئة بلا كاسير ثابت والفرق الميدانية. Pay-by-Link هو إنشاء رابط دفع فريد ترسله الشركة إلى العميل عبر واتساب أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية: يفتح العميل الرابط، يُدخل بيانات البطاقة في نموذج آمن، وتصل الأموال إلى التاجر. الصيغة مطلوبة في خدمات B2B ذات الفواتير المخصّصة، وفي الاستشارات، والمبيعات دون موقع تجارة إلكترونية.

من الذي يمكنه استخدام AFS Pro وكيف يشترك؟

سوق الإطلاق الأول هو الإمارات، والثاني مصر. الجمهور المستهدف: الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى البنوك. للبنوك هو حل وايت-ليبل جاهز للنشر: يمكن للبنك أن يقدّمه لعملائه المؤسسيين كباقة جاهزة من «بطاقات + قبول مدفوعات» دون بناء منصّة داخلية من الصفر. بالنسبة للشركات النهائية، يجري الاشتراك عبر شبكة شركاء AFS — لم تُنشر حتى تاريخ الإطلاق قائمة رسمية بالبنوك الشريكة في الإمارات، ولم يُفصح البيان الصحفي عن أسعار الباقات أو حدود الحد الأدنى للحجم. تُؤكَّد الشروط عادةً في الحوار المباشر مع البنك المُصدر للبطاقة.

ماذا يقول هذا الإطلاق عن سوق المدفوعات المؤسسية في الإمارات؟

ليس هذا حدثاً منعزلاً، بل جزء من توجّه منهجي عام 2026. في مايو أطلق بنك أبوظبي الأول وماستركارد باقة SME Commercial Cards متعدّدة الطبقات ببطاقات افتراضية mobile-first؛ في يونيو أضاف تحالف HSBC × ماستركارد بطاقات تجارية افتراضية لشركات الإمارات؛ في أواخر يوليو منح مصرف الإمارات المركزي شركة KamelPay رخصتَي SVF وRPS التشغيليتَين لمدفوعات الرواتب والمعاملات B2B؛ في بداية أغسطس أطلقت Dubai Founders HQ وماستركارد وPemo باقة Founder Finance للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة. AFS Pro خطوة أخرى في نفس الاتجاه — يتحرّك السوق نحو «بطاقة مؤسسية جوّالة مع قبول دفع مدمج» كمعيار جديد. بالنسبة للشركات في الإمارات هذا يعني انخفاض عتبة الدخول إلى المالية المؤسسية الرقمية — تحصل الشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى من التحكّم كان محصوراً بالشركات الكبرى فقط قبل عامين أو ثلاثة.

في 5 أغسطس 2026 أطلقت ماستركارد والخدمات المالية العربية (AFS) في الإمارات تطبيق AFS Pro — منصة B2B جوّالة موحّدة تجمع إصدار بطاقات الشركات، وقبول المدفوعات اللاتلامسية عبر الهاتف الذكي (SoftPOS)، وPay-by-Link للتجارة الإلكترونية. الإمارات أوّلاً، ثم مصر. نستعرض ماذا تعني هذه الحزمة للشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الإمارات، وكيف تندمج في التحوّل العام لسوق المدفوعات المؤسسية في 2026.

ما الذي أُطلق

ماستركارد والخدمات المالية العربية — مزوّد إقليمي لخدمات المعاملات مقرّه الرئيسي في البحرين — أدخلا إلى السوق الإماراتية تطبيق AFS Pro. هي منصة B2B جوّالة تجمع في واجهة واحدة وظيفتَين مصرفيّتَين للشركات كانتا منفصلتَين تقليدياً: إدارة إنفاق الشركة، وقبول المدفوعات من عملائها.

وظيفياً، يغطّي AFS Pro إصدار بطاقات ماستركارد المؤسسية الائتمانية والمسبقة الدفع، وضبط حدود وقواعد الإنفاق، والرقابة اللحظية على المعاملات. ويضمّ كذلك أدوات قبول الدفع: تقنية SoftPOS التي تحوّل هاتف الموظف الذكي إلى جهاز نقاط بيع لاتلامسي، وPay-by-Link للتحويلات عن بُعد وللتجارة الإلكترونية. سوق الإطلاق الأول هو الإمارات، والثاني مصر.

لماذا يهم هذا الشركات في الإمارات

الفرق الجوهري بين AFS Pro وباقة البطاقات المؤسسية التقليدية هو البيئة الموحّدة. تحصل شركة صغيرة أو متوسطة في الإمارات، وفق النمط الكلاسيكي، على بطاقات مؤسسية من بنكها، وعلى جهاز نقاط بيع من مقدّم خدمة استقبال المدفوعات، وعلى روابط الدفع للموقع من بوابة دفع مستقلة. كل خدمة — كشف حساب منفصل، لوحة تحكّم منفصلة، عقد منفصل. AFS Pro يجمع هذه المهامّ الثلاث في شاشة واحدة. يرى المدير المالي أو المحاسب المدفوعات الصادرة (ما ينفقه الموظفون عبر البطاقات) والواردة (ما يدفعه العملاء عبر SoftPOS أو Pay-by-Link) في لوحة واحدة، دون تنقّل بين الخدمات.

الفارق الثاني — تحكّم لحظي. لا ينتظر صاحب الميزانية كشف الشهر التالي، بل يرى المعاملات فور حدوثها. تُغيَّر الحدود والقواعد على البطاقات من التطبيق — وهذا يُبدّل منطق العمل مع الإنفاق: بدلاً من «تحليل الماضي» تصبح «إدارة الحاضر». وللشركات التي لم تتحرّك بعد إلى بطاقة جيوان — نظام الدفع الوطني في الإمارات، لا يستبدل AFS Pro الحساب المصرفي نفسه، لكنه يُخفّض عتبة البنية المحيطة: لا حاجة إلى شراء جهاز نقاط بيع منفصل ولا إلى دمج بوابة دفع للموقع.

SoftPOS وPay-by-Link: كيف يعملان

SoftPOS (يُسوَّق أحياناً باسم Tap-to-Phone) تقنية تحوّل الهاتف الذكي العادي إلى جهاز لاتلامسي لقبول المدفوعات. يقرّب العميل بطاقته أو هاتفه المزوّد بـ Apple Pay/Google Pay من مستقبل NFC في هاتف البائع — تمرّ الدفعة. لا «هاردوير» مستقل ولا تركيب جهاز ولا عقد استقبال منفصل. لخدمات التوصيل، وخدمات التركيب الميدانية، والتجزئة دون كاسير ثابت، وفرق الصيانة والتركيب — تبسيط تشغيلي ملموس.

Pay-by-Link هو إنشاء رابط دفع فريد ترسله الشركة إلى العميل عبر المسنجر أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية. يفتح العميل الرابط، يُدخل بيانات البطاقة في نموذج آمن، وتذهب الأموال إلى البائع. الصيغة مطلوبة في خدمات B2B ذات الفواتير المخصّصة، والاستشارات، والمبيعات دون موقع تجارة إلكترونية كامل. كلا التقنيتَين تأتيان مع AFS Pro «خارج الصندوق» — لا تحتاج الشركة إلى دمجهما منفصلاً.

ماذا يقول الطرفان

«تحالفنا التاريخي مكسب كبير للأعمال في الإمارات ومصر: يعزّز الكفاءة والشفافية والتحكّم في الإنفاق المؤسسي بشكل ملموس»، قال الدكتور سامر سليمان، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخدمات المالية العربية.

«نتطلّع إلى العمل عن كثب مع AFS لتقديم حل مدفوعات مؤسسية قابل للتوسّع وdigital-first يُقدّم قيمة حقيقية للأعمال»، أضاف ميته غونيه، النائب التنفيذي للرئيس لتطوير السوق في منطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا لدى ماستركارد.

ثمّة طبقة إضافية من العرض تستهدف البنوك. AFS Pro مُقدَّم كمنصة وايت-ليبل جاهزة للنشر: يمكن للبنك أن يقدّمها لعملائه المؤسسيين كباقة جاهزة «بطاقات + قبول دفع» دون تطوير نظام داخلي من الصفر. يُسرِّع ذلك وقت طرح المنتجات B2B للبنوك التي لا تملك موارد لبناء منصة بهذا المستوى.

أين يندرج الإطلاق

AFS Pro ليس حدثاً معزولاً، بل حلقة منطقية في تحوّل منهجي في سوق المدفوعات المؤسسية بالإمارات في 2026. خلال ستة أشهر، هذا رابع إطلاق كبير في شريحة بطاقات B2B ومدفوعات الشركات. في مايو أطلق بنك أبوظبي الأول مع ماستركارد باقة SME Commercial Cards متعدّدة الطبقات ببطاقات افتراضية mobile-first. في يونيو أضاف تحالف HSBC × ماستركارد بطاقات تجارية افتراضية لشركات الإمارات. في أواخر يوليو منح مصرف الإمارات المركزي شركة KamelPay رخصتَي SVF وRPS التشغيليتَين لمدفوعات الرواتب والمعاملات B2B. في بداية أغسطس أطلقت Dubai Founders HQ مع ماستركارد وPemo باقة Founder Finance للشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة.

الاتجاه واضح: يتحرّك السوق من التركيبة الكلاسيكية «بنك + مقدّم استقبال منفصل + بوابة دفع منفصلة» إلى «منصة B2B جوّالة موحّدة مع قبول دفع مدمج». بالنسبة للشركات في الإمارات، ينخفض حدّ الدخول إلى المالية المؤسسية الرقمية — تحصل الشركات الصغيرة والمتوسطة على مستوى تحكّم ووظائف كانت محصورة بالشركات الكبرى ذات الخبرة الفنية الداخلية قبل سنتين أو ثلاث. وعلى جانب الامتثال، يعيد تطبيق الفوترة الإلكترونية في الإمارات تشكيل بيئة إعداد التقارير بشكل موازٍ — يُشكِّل الاتجاهان معاً بيئة تشغيلية جديدة لشركات B2B في الإمارات.

ماذا تفعل الشركة في الإمارات الآن

ثلاث خطوط عمل عملية. الأول — إذا كانت الشركة تخطّط للتأسيس أو التوسّع ولم تختر بعد باقة بطاقات مؤسسية، يُستحسن إدراج AFS Pro في القائمة القصيرة للمقارنة إلى جانب عروض بنك أبوظبي الأول وHSBC وسائر البنوك المُصدِرة لبطاقات ماستركارد. لم تُنشر عند الإطلاق أسعار الباقات ولا حدود الحد الأدنى للأعمال ولا قائمة البنوك الشريكة في الإمارات — يُفضَّل التحقّق من التفاصيل مباشرةً مع البنك المُصدِر.

الثاني — إذا كانت لدى الشركة بنية موزّعة (بطاقات في بنك، مقدّم استقبال في آخر، بوابة دفع في ثالث)، يُقيَّم ما تُوفّره منصة موحّدة من وقت للفريق المالي على التسويات والرقابة. غالباً ما يكون هذا العبء التشغيلي — لا الرسوم — هو الحجّة الرئيسية للانتقال. الثالث — إذا كانت الشركة تخطّط لتشغيل حالة محدّدة من SoftPOS أو Pay-by-Link (توصيل، خدمات ميدانية، فواتير مخصّصة)، تُغطّي حزمة AFS Pro هذه المهام دون مُدمج خارجي.

سنعود إلى موضوع المدفوعات المؤسسية في الإمارات مع صدور الشروط الرسمية لـ AFS Pro وقائمة البنوك الشريكة، ومع تفعيل الأسواق التالية — مصر وسائر دول منطقة EEMEA.

المواضيع:ماستركاردAFS Proبطاقات الشركاتSoftPOSمدفوعات B2Bالتكنولوجيا المالية في الإمارات

كل الأخبار

كل المقالات