بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
الإمارات

دبي تعتمد الممر الرابع: 80 كم و12 مساراً بـ3.5 مليار درهم

في 16 سبتمبر 2026 اعتمد سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، مشروع «الممرّ الرابع» — طريقاً استراتيجياً بطول 80 كيلومتراً وبعرض 12 مساراً (ستّة في كلّ اتجاه) يربط الشارقة ودبي وأبوظبي. السعة التصميمية 24,000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين، ويخدم أكثر من 3.1 مليون شخص، ويرتبط مباشرةً بشبكة «الطريق–الجو–السكة» عبر مطار آل مكتوم الدولي (DWC) وشبكة الاتحاد للقطارات. النطاق الهندسي يشمل 72 جسراً و17 نفقاً و45 صرفاً لمياه الأمطار. المرحلة الأولى بكلفة 3.5 مليار درهم تمتدّ من شارع الشنوف إلى شارع دبي–العين، وتخفض زمن التنقّل على هذا الجزء بنسبة تصل إلى 60%. المرحلة الثانية تمدّ الممر من شارع دبي–العين إلى شارع الفاية في أبوظبي. المشروع يؤثّر مباشرةً في الخدمات اللوجستية والنقل التجاري وقِيَم العقارات في مدينة لطيفة، ومدينة هند، والياليس، والعوير، وأرض دبي (دبي لاند).

الممر الرابع في دبي: طريق بطول 80 كيلومتراً وبعرض 12 مساراً يمتدّ من شارع الشنوف في الشارقة إلى شارع الفاية في أبوظبي. كلفة المرحلة الأولى 3.5 مليار درهم، بسعة تصميمية 24,000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين، ويخدم أكثر من 3.1 مليون شخص، ومتكامل مع مطار آل مكتوم الدولي (DWC) وشبكة الاتحاد للقطارات.

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هو «الممر الرابع» ولماذا يُبنى؟

«الممر الرابع» طريق استراتيجي جديد يربط الإمارات ببعضها، بطول 80 كم وبعرض 12 مساراً (ستّة في كلّ اتجاه)، يمتدّ من شارع الشنوف في الشارقة إلى شارع الفاية في أبوظبي. الممرّات الثلاثة القائمة بين الإمارات — شارع الشيخ زايد (E11)، وشارع الإمارات (E611)، وشارع العين (E66) — تعمل عند حدود طاقتها في ساعات الذروة. الممر الرابع مصمَّم لسعة 24,000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين، ويهدف إلى استيعاب الفائض من هذه الطرق، مع خفض زمن التنقّل على مرحلته الأولى بنسبة تصل إلى 60%.

من أعلن المشروع ومتى؟

اعتمد المشروع سموّ الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، في 16 سبتمبر 2026، ووصفه بأنّه جزء من التزام دبي بـ«البنية التحتية بوصفها محرّكاً للنموّ الاقتصادي». تُنفّذ المشروع حكومة دبي بالتعاون مع الجهات المعنية بالنقل. ويُقسَّم التنفيذ إلى مرحلتين: المرحلة الأولى من شارع الشنوف إلى شارع دبي–العين، والمرحلة الثانية من شارع دبي–العين إلى شارع الفاية في أبوظبي.

كم تكلّف المرحلة الأولى وماذا تتضمّن؟

تُقدَّر كلفة المرحلة الأولى بـ3.5 مليار درهم، وتغطي المقطع من شارع الشنوف إلى شارع دبي–العين. أمّا النطاق الهندسي للممر بأكمله فيشمل 72 جسراً و17 نفقاً و45 صرفاً لمياه الأمطار — وهي كثافة إنشائية ضرورية للحفاظ على السعة التصميمية البالغة 24,000 مركبة في الساعة، وفي الوقت ذاته تأمين التقاطعات مع الشبكة الحضرية والوصلات إلى مطار آل مكتوم الدولي.

ما المناطق والمرافق التي تستفيد أولاً؟

يمرّ الممر عبر مدينة لطيفة، ومدينة هند، والياليس، والعوير، وأرض دبي (دبي لاند) — وهي مناطق تشهد نموّاً عمرانياً نشطاً جنوب دبي. كما يرتبط مباشرة بمطار آل مكتوم الدولي (DWC) الذي تُموقعه حكومة دبي مركزاً جوياً رئيسياً مقبلاً للإمارة، وبشبكة الاتحاد للقطارات. تُشكّل هذه المكوّنات معاً عموداً فقرياً «طريقاً–جواً–سكة» يربط الإمارات الثلاث، ويفتح وصولاً سريعاً للخدمات اللوجستية والنقل التجاري.

كيف يؤثّر ذلك على العقارات والخدمات اللوجستية؟

المشاريع الكبرى للنقل ترفع تاريخياً قِيَم الأراضي والوحدات السكنية على امتداد الممر: خفض زمن التنقّل بنسبة تصل إلى 60% في المرحلة الأولى يوسّع فعلياً «نطاق التنقّل اليومي» من دبي باتّجاه الشارقة وأبوظبي. أما بالنسبة للشركات اللوجستية، فإنّ الوصل مع مطار آل مكتوم الدولي (DWC) وشبكة الاتحاد للقطارات يعني ذراعاً أقصر وأكثر قابليةً للتنبّؤ بين نقاط الدخول البحرية/الجوية ومراكز التوزيع. لهذا السبب تحديداً بدأت جنوب دبي تدخل خُطط الاستثمار الجديدة في المساكن والمستودعات على حدّ سواء.

في 16 سبتمبر 2026 اعتمد سموّ الشيخ حمدان بن محمد، ولي عهد دبي، مشروع «الممر الرابع» — طريقاً بطول 80 كيلومتراً وبعرض 12 مساراً يربط الشارقة ودبي وأبوظبي. مصمَّم لاستيعاب 24,000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين، ومن المتوقّع أن يخدم أكثر من 3.1 مليون شخص، ويدمج حركة السيارات والطائرات والقطارات عبر مطار آل مكتوم الدولي (DWC) وشبكة الاتحاد للقطارات. تُقدَّر كلفة المرحلة الأولى بـ3.5 مليار درهم، وتُخفض زمن التنقّل على جزئها بنسبة تصل إلى 60%.

ماذا اعتمدت دبي بالضبط؟

«الممر الرابع» هو الممر الرئيسي الرابع الذي يربط الإمارات الثلاث بريّاً. يمتدّ من شارع الشنوف في الشارقة إلى شارع الفاية في أبوظبي، بستّة مسارات في كلّ اتجاه، وسعة تصميمية 24,000 مركبة في الساعة في كلا الاتجاهين. النطاق الهندسي يشمل 72 جسراً و17 نفقاً و45 صرفاً لمياه الأمطار — وهي كثافة إنشائية ضرورية للحفاظ على السعة التصميمية، وفي الوقت ذاته تأمين التقاطعات مع الشبكة الحضرية والوصلات إلى مطار آل مكتوم الدولي. وفي إعلانه، وصف سموّ الشيخ حمدان المشروع بأنّه جزء من التزام دبي بـ«البنية التحتية بوصفها محرّكاً للنموّ الاقتصادي».

المرحلة الأولى: 3.5 مليار درهم وتوفير 60% من زمن التنقّل

تُنفَّذ المرحلة الأولى بكلفة 3.5 مليار درهم، وتمتدّ من شارع الشنوف إلى شارع دبي–العين، وتخفض زمن التنقّل على هذا المقطع بنسبة تصل إلى 60% — نتيجة سحب حركة العبور من الشبكة الحضرية ومن التقاطعات الحضرية محدودة السرعة. المرحلة الثانية تمدّ الممر من شارع دبي–العين إلى شارع الفاية في أبوظبي. وتهدف المرحلتان معاً إلى تخفيف الضغط عن الممرّات الثلاثة القائمة بين الإمارات — شارع الشيخ زايد (E11)، وشارع الإمارات (E611)، وشارع العين (E66) — التي تعمل أصلاً عند حدود طاقتها في ساعات الذروة.

ماذا يعني الممر للخدمات اللوجستية؟

الرهان التجاري الجوهري هو الوصل مع مطار آل مكتوم الدولي (DWC) الذي تُموقعه حكومة دبي مركزاً جوياً رئيسياً مقبلاً للإمارة، ومع شبكة الاتحاد للقطارات. هذا العمود الفقري «طريقاً–جواً–سكة» بين الإمارات الثلاث يُقصّر ويُثبّت الذراع بين نقاط الدخول البحرية/الجوية ومراكز التوزيع — مكسبٌ مباشر في اتفاقيات مستوى الخدمة (SLA) وكلفة الميل الأخير في الخدمات اللوجستية والتخزين والتجارة الإلكترونية. تفاصيل تأسيس مركز لوجستي محلي مستفيد من هذه المسارات في دليلنا حول إنشاء مركز لوجستي في الإمارات.

الأثر على العقارات جنوب دبي

يمرّ الممر عبر مدينة لطيفة، ومدينة هند، والياليس، والعوير، وأرض دبي (دبي لاند) — مناطق نموّ عمراني نشط جنوب دبي. مشاريع النقل الكبرى ترفع تاريخياً قِيَم الأراضي والوحدات السكنية على امتداد الطريق: زمن التنقّل الأقصر يوسّع «نطاق التنقّل اليومي»، والوصل مع DWC وشبكة الاتحاد للقطارات يعمّق سيولة الإيجار. بالنسبة للمستثمرين، هذا حجّة إضافية لصالح جنوب دبي — وكيفية حساب العائد الحقيقي بعد خصم الفوائد والرسوم والشغور مشروحة في تحليلنا حول عائد الاستثمار في عقارات دبي.

الجدول الزمني وما ينبغي متابعته

لم تُعلن دبي بعد تاريخ بدء الإنشاء أو جدولاً زمنياً مرحلياً للافتتاح؛ وقد التزمت الحكومة بالإفصاح عنهما لاحقاً مع خطة التنفيذ التفصيلية للمرحلة الأولى. بالنسبة لعام 2026، على المستثمرين والشركات اللوجستية: مقارنة مساراتهم ومواقعهم الحالية مع مسار الممر، وإعادة نمذجة كلفة الخدمات اللوجستية وأزمنة الاستجابة على أساس اكتمال المرحلة الأولى (الشنوف → دبي–العين)، ومراعاة أنّ المرحلة الثانية إلى شارع الفاية في أبوظبي ستأتي لاحقاً. سنتابع التحديثات الرسمية من المكتب الإعلامي لحكومة دبي ومن مقاولي التنفيذ، ونحدّث هذه الصفحة عند صدورها.

المواضيع:الإماراتدبيالبنية التحتيةالممر الرابعالشيخ حمدانمطار آل مكتوم الدوليالاتحاد للقطاراتالعقاراتالخدمات اللوجستية

كل الأخبار

كل المقالات