أعلنت دائرة المالية في دبي يوم 9 أكتوبر 2026 أن استراتيجية دبي اللاإلكترونية تجاوزت أهدافها لعام 2026 قبل الموعد المحدد: وصل مؤشر المعاملات اللاإلكترونية إلى 90.1% مقابل هدف 90%، وأسهمت الاستراتيجية بـ8 مليارات درهم في اقتصاد الإمارة، وبلغت نسبة التحصيلات الحكومية اللاإلكترونية 99.66% في النصف الأول من 2026، فيما وصل مؤشر الجاهزية الرقمية للقطاع الحكومي إلى 100%.
ما الذي أُعلن
وفقاً لدائرة المالية في دبي، فإن المؤشرات الرئيسية لاستراتيجية دبي اللاإلكترونية جاءت على النحو التالي:
- مؤشر المعاملات اللاإلكترونية — 90.1% مقابل هدف 90% لعام 2026.
- الإسهام في اقتصاد دبي — 8 مليارات درهم.
- نسبة التحصيلات الحكومية اللاإلكترونية — 99.66% في النصف الأول من 2026.
- مؤشر الجاهزية الرقمية للقطاع الحكومي — 100%: تقبل جميع الخدمات الحكومية المدفوعات الرقمية.
- مؤشر رضا السكان — 90.1% مقابل هدف 90%.
- تنفيذ المسرعات الاستراتيجية — 95% في النصف الأول من 2026.
- تجاوز عدد الشراكات الاستراتيجية بين دائرة المالية والجهات الحكومية والقطاع الخاص 70 شراكة.
أُطلقت الاستراتيجية في أكتوبر 2024 بأفق زمني مدته سنتان. وقال سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ورئيس المجلس التنفيذي، إن النتيجة «تعكس نجاح نموذج دبي القائم على رؤية واضحة وتكامل الأدوار بين الحكومة والقطاع الخاص».
الركائز الثلاث للاستراتيجية
أفادت دائرة المالية بتحقق التقدم عبر ثلاث ركائز استراتيجية:
- الحوكمة — 97%: رقمنة عمليات الموازنة والتسويات بين الجهات وقبول المدفوعات.
- المجتمع — 95%: توافر خيارات الدفع اللاإلكتروني في التجزئة والنقل والخدمات.
- الابتكار — 93%: اعتماد حلول التكنولوجيا المالية والتمويل المفتوح والمحافظ الرقمية والمدفوعات اللاتلامسية.
ووصف عبدالله محمد البستي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، التقدم بأنه «تأكيد لدور دبي في رسم ملامح اقتصاد المستقبل». كما وصف عبدالرحمن صالح الصالح، مدير عام دائرة المالية، تجاوز هدف 2026 بأنه «محطة رئيسية» للاستراتيجية.
ماذا يعني ذلك للأعمال في الإمارات
ثلاث خلاصات عملية للشركات المسجلة على مينلاند دبي وفي المناطق الحرة.
أولاً — التحصيلات الحكومية رقمية شبه بالكامل. عند نسبة 99.66% في النصف الأول من 2026، يستغرق دفع رخص دائرة التنمية الاقتصادية ورسوم التأشيرات ومخالفات هيئة الطرق والمواصلات ورسوم المناطق الحرة دقائق بدل ساعات، مع إيصال تلقائي قابل للتصدير إلى برامج المحاسبة. للسياق المتعلق بالبنية التحتية الوطنية للمدفوعات، راجع مقالنا عن بطاقة جيوان الوطنية للمدفوعات.
ثانياً — الأثر الرقمي يُسهّل التقارير الضريبية. كل عملية ببطاقة أو محفظة أو تحويل تترك سجلاً يمكن مطابقته مع كشف البنك ومع صادرات أجهزة نقاط البيع. ذلك يقلل عبء المحاسبة في إعداد تقارير ضريبة الشركات (9% على الأرباح التي تتجاوز 375,000 درهم) وضريبة القيمة المضافة (5%)، ويخفض مخاطر عدم التطابق خلال تدقيقات الهيئة الاتحادية للضرائب.
ثالثاً — دوران أسرع ومخاطر نقدية أقل. تصل الإيرادات اللاإلكترونية إلى الحساب عادةً خلال يوم أو يومين عمل مصرفيين بدل انتظار تحصيل النقد، مما يسرّع دورة رأس المال العامل في التجزئة والمطاعم والخدمات. للسياق الاقتصادي الأوسع، راجع نظرتنا على آفاق الاقتصاد الإماراتي لعام 2026.
ما التالي
أعلنت دائرة المالية أن الأفق التالي هو ترسيخ المستوى المحقق وتوسيع نطاق الأدوات — المحافظ الرقمية والتمويل المفتوح والمدفوعات الحيوية — في قطاع التجزئة، ودفع نسبة التحصيلات الحكومية اللاإلكترونية إلى 100% فعلياً. أمام الشركات التي لم تفعّل بعدُ قبول المدفوعات الرقمية نافذة قصيرة الأجل للانضمام: برامج شراكات دائرة المالية تواصل التوسع.
المصدر الرسمي
البيان الصحفي لدائرة المالية في دبي متاح على dof.gov.ae. التغطية المستقلة من Gulf News و The National و Emirates 24|7.


