بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
أبوظبي

ADGM يقترب من 50,000 موظف و190 مدير أصول في النصف الأول 2026

أعلن سوق أبوظبي العالمي (ADGM) عن نتائج النصف الأوّل من عام 2026: ارتفعت القوى العاملة في المركز المالي بنسبة 34% على أساس سنوي لتصل إلى 49,027 مهنيّاً في جزيرتَي الماريّة والريم، وارتفع إجمالي عدد مديري الصناديق والأصول إلى 190 (+23% سنويّاً، من بينهم 11 مديراً جديداً في الربع الثاني)، وقفزت الأصول تحت الإدارة بنسبة 54% خلال يناير–يونيو. يُدير مديرو الأصول المُنشَؤون حديثاً في ADGM أكثر من 2.1 تريليون دولار من الأصول العالمية، فيما تحتفظ الجهات المُقيمة داخل المركز بأكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي. والتزم ADGM بضخّ ما يزيد على 400 مليون درهم (109 ملايين دولار) حتى عام 2029 لتوسيع البنية التحتية الرقمية وتحديث المنظومة التنظيمية والتشغيلية. نُحلّل ما تعنيه هذه الأرقام، ولماذا يختار مديرو الأصول العالميون جزيرتَي الماريّة والريم، وما الذي يعنيه ذلك للمستثمرين والشركات في الإمارات.

نتائج سوق أبوظبي العالمي (ADGM) للنصف الأول من عام 2026: 49,027 مهنيّاً في جزيرتَي الماريّة والريم (+34% سنويّاً)، 190 مدير صناديق وأصول (+23% سنويّاً، 11 مديراً جديداً في الربع الثاني)، نحو 14,000 رخصة نشطة (منها 1,814 صادرة في النصف الأول)، الأصول تحت الإدارة +54%، وأكثر من 2.1 تريليون دولار يديرها مديرو الأصول المُنشَؤون حديثاً في ADGM، وأكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي لدى الجهات المُقيمة، والتزام بضخّ ما يزيد على 400 مليون درهم (109 ملايين دولار) للبنية التحتية الرقمية حتى 2029.

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هو ADGM وما الفرق بينه وبين DIFC؟

سوق أبوظبي العالمي (ADGM) هو المركز المالي الدولي لإمارة أبوظبي، ويقع في جزيرتَي الماريّة والريم، ويعمل ضمن اختصاص قانوني قائم على القانون العام الإنجليزي (English common law) مع جهة تنظيمية مستقلة هي هيئة تنظيم الخدمات المالية (FSRA). يعمل ADGM بالتوازي مع مركز دبي المالي العالمي (DIFC). تاريخيّاً، يميل ADGM إلى الصناديق السيادية وإدارة الأصول واسعة النطاق والاستثمارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي (مثل شركة MGX المُقامة في محيطه)، في حين يمتاز DIFC ببنية الخدمات المصرفية والمقرّات الإقليمية للشركات. من منظور الأعمال، هما نظامان مستقلّان للمنطقة الحرة: تُسجَّل الشركة في أحد المركزَين، وتحصل على رخصة من جهته التنظيمية، وتعمل ضمن قواعده.

ماذا يعني ارتفاع عدد مديري الأصول إلى 190؟

بحسب ADGM، بلغ إجمالي عدد مديري الصناديق والأصول في المركز مع نهاية النصف الأول من عام 2026 نحو 190 مديراً (+23% سنويّاً)، منهم 11 مديراً أُضيفوا في الربع الثاني فقط، فيما ارتفع عدد الصناديق إلى 276 صندوقاً (+32% سنويّاً). هذه إشارة نضج قوية: اللاعبون المؤسّسيّون لا يفتحون مكاتب تمثيلية «تحسّباً»، بل يُنقلون فعليّاً وظيفة إدارة الأصول مع فرقهم، والاختصاص القانوني، وتفويضات العملاء. لهذا السبب يُذكَر اسم أبوظبي أكثر فأكثر إلى جانب هونغ كونغ وسنغافورة ولوكسمبورغ باعتباره مركزاً إقليميّاً لإدارة الأصول، ونموّ قاعدة المديرين يجذب معه منظومة كاملة — من مكاتب المحاماة والمدقّقين وحفظة الأوراق المالية إلى الوسطاء الأوّليّين ومزوّدي التكنولوجيا.

ما معنى 2.1 تريليون دولار من الأصول تحت الإدارة؟

يُشير الرقم إلى إجمالي الأصول العالمية تحت إدارة مديري الأصول الذين تأسّسوا حديثاً في ADGM — لا إلى الأصول المُنشَرة فعليّاً داخل الإمارات. هذا مقياس معياريّ للمراكز المالية: يُبيّن حجم المؤسّسات التي اختارت ADGM قاعدةً إقليميةً لها، لا حجم النشاط الاستثماري المحلّي بحدّ ذاته. لكن بالنسبة للمستثمرين المُقيمين في الإمارات، إنّه إشارة غير مباشرة لكنّها مهمّة: كلّما ازداد عدد مديري الأصول العالميّين الذين يحتفظون بتفويضات وبنية قانونية في أبوظبي، ازدادت احتمالية ظهور صناديق وأدوات واستراتيجيات محلّية جديدة متاحة للعملاء الإقليميّين.

أين تُوجَّه أكثر من 400 مليون درهم (109 ملايين دولار) حتى عام 2029؟

بحسب ADGM، ستُموِّل هذه الاعتمادات خارطة طريق تقنية تمتدّ حتى عام 2029: توسيع البنية التحتية الرقمية، وتحديث الأنظمة التنظيمية والتشغيلية الأساسية، وتعزيز منظومة الأمن السيبراني، ودعم النشر الداخلي للذكاء الاصطناعي في المركز نفسه. وخلال النصف الأول من عام 2026 كان ADGM قد أنجز المرحلة الأولى من تطبيقه الداخلي للذكاء الاصطناعي، وهي مرحلة قلّصت العبء اليدوي بأكثر من 5,000 ساعة عمل سنويّاً. بالتوازي، تحتفظ الجهات المُقيمة في ADGM — وعلى رأسها MGX — بأكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي، أي أنّ أبوظبي تبني عن قصد منظومة متكاملة تجمع «جهة تنظيمية + رأس مال + بنية تحتية» حول الذكاء الاصطناعي.

كيف تُؤسِّس شركة أو تدخل مستثمراً في ADGM؟

من الناحية العملية، التأسيس في ADGM هو إنشاء كيان منطقة حرة ضمن اختصاص المركز المالي، والحصول على رخصة من الجهة المعنيّة. الأنشطة غير الخاضعة للتنظيم (كالشركات القابضة، والمكاتب التمثيلية، ومكاتب العائلات، والمؤسّسات) تمرّ عبر هيئة التسجيل (Registration Authority) وإجراءاتها مباشرة نسبياً. أمّا الأنشطة الخاضعة للتنظيم (إدارة الأصول، الوساطة، التأمين، الأصول الافتراضية) فتتطلّب رخصة من FSRA مع تقييم لنموذج العمل ورأس المال والفريق ووظيفة الالتزام؛ وتختلف المُدد والمتطلّبات بحسب فئة الرخصة. بالنسبة للمستثمرين الدوليّين، السؤال الجوهريّ هو كيف يندمج ADGM ضمن المنظومة الضريبية والتأشيرية الإماراتية عموماً — يُمكن الرجوع إلى دليلنا <a href="/ar/economy/economy-oae-2026-outlook/">آفاق اقتصاد الإمارات 2026</a>، ولإقامة المتخصّصين إلى دليل <a href="/ar/visa-investment/golden-visa-specialists-uae/">التأشيرة الذهبية للمهنيين المهرة وتقنية المعلومات</a>.

في 8 سبتمبر 2026 نشر سوق أبوظبي العالمي (ADGM) نتائج النصف الأول من العام: القوى العاملة في المركز المالي تقترب من 50,000 مهنيّ، وعدد مديري الصناديق والأصول ارتفع إلى 190 مديراً، والأصول تحت الإدارة قفزت بنسبة 54% خلال يناير–يونيو. وسجّل ADGM كذلك أكثر من 2.1 تريليون دولار من الأصول العالمية تحت إدارة مديرين مُنشَؤين حديثاً، وأكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي لدى الجهات المُقيمة في المركز.

ما الذي أظهرته نتائج النصف الأول 2026

بحسب ADGM، مع نهاية يونيو 2026 كان 49,027 مهنيّاً يعملون انطلاقاً من جزيرتَي الماريّة والريم، بارتفاع نسبته 34% على أساس سنوي. كما ارتفع عدد الرخص النشطة إلى نحو 14,000 رخصة، صدر منها 1,814 خلال النصف الأول من العام، تشمل الشركات التشغيلية والمؤسّسات المالية والهياكل القابضة والاستثمارية التي تتدفّق عبرها رؤوس الأموال إلى الاقتصاد الحقيقي الإماراتي. أمّا الأصول تحت الإدارة داخل المركز فقد نمت بنسبة 54% في النصف الأول — وتيرة تتضاعف عندها السوق فعليّاً في أقلّ من عامَين.

190 مديراً وأصول بـ 2.1 تريليون دولار: تحوّل في مركز الثقل الإقليمي

المؤشّر الأبرز هو نموّ قاعدة مديري الصناديق والأصول في ADGM إلى 190 مديراً (+23% سنويّاً، +11 في الربع الثاني)، إلى جانب ارتفاع عدد الصناديق إلى 276 صندوقاً (+32% سنويّاً). ويتجاوز إجمالي الأصول العالمية التي يديرها مديرو الأصول المُنشَؤون حديثاً في ADGM 2.1 تريليون دولار. هذا الرقم لا يُمثّل حجم النشاط الاستثماري المحلّي — بل يُمثّل حجم المؤسّسات التي اختارت أبوظبي بصماً إقليميّاً لها. وبتعبير ADGM نفسه: «هناك عدد من مديري الأصول بحجم تريليون دولار مُقامون كذلك في المركز».

على الخريطة المالية الإقليمية، أثر ذلك مزدوج: من جهة، تُذكَر أبوظبي بشكل متزايد إلى جانب هونغ كونغ وسنغافورة ولوكسمبورغ باعتبارها مكاناً لـ«توطين الصندوق + إدارة التفويض». ومن جهة أخرى، تتشكّل حول قاعدة المديرين منظومة كاملة — محامون، مدقّقون، حفظة أوراق مالية، وسطاء أوّليّون، مُشغِّلو صناديق، ومزوّدو تكنولوجيا. ومع الوقت، يجرّ ذلك معه استراتيجيات محلية أيضاً في متناول المستثمرين المُقيمين في الإمارات والمنطقة.

مغناطيس الكفاءات: لماذا يأتي الناس إلى ADGM؟

نموّ القوى العاملة بنسبة 34% سنويّاً ليس رقماً تجميليّاً. هؤلاء مهنيّون ينتقلون فعليّاً إلى أبوظبي، ويأتون بعائلاتهم، ويندمجون في البنية المحلّية — من السكن إلى المدارس والرعاية الصحّية. عادةً ما تقف وراء هذا الرقم ثلاثة عناصر: نظام تأشيرات واضح (بما في ذلك التأشيرة الذهبية للمهنيّين المهرة والمتخصّصين)، ومنظومة ضريبية تنافسية على مستوى الشركات والأفراد في الإمارات، وعمل مضموني — أي بالتحديد النموّ في الصناديق والتفويضات الذي تصفه النتائج. كيف يعمل هذا المحيط المُتاح للكفاءات في 2026 وما الذي يقدّمه للأعمال، نُفصّله في دليل التأشيرة الذهبية للمهنيين المهرة وتقنية المعلومات في الإمارات.

الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية: 109 ملايين دولار حتى 2029

يشغل جزءاً منفصلاً من النتائج ملفّ خارطة الطريق التقنية. التزم ADGM بضخّ أكثر من 400 مليون درهم (109 ملايين دولار) حتى عام 2029 لتوسيع البنية التحتية الرقمية، وتعزيز الأمن السيبراني، وتحديث الأنظمة التنظيمية والتشغيلية الأساسية. وخلال النصف الأول من 2026 أنجز المركز المرحلة الأولى من تطبيقه الداخليّ للذكاء الاصطناعي، والتي قلّصت العبء اليدوي بأكثر من 5,000 ساعة عمل سنويّاً. بالتوازي، تحتفظ الجهات المُقيمة في ADGM — وعلى رأسها MGX — بأكثر من 100 مليار دولار من الاستثمارات المُوجَّهة نحو الذكاء الاصطناعي. هذا بناء مقصود لطبقات مترابطة: جهة تنظيمية واعية بالذكاء الاصطناعي + رأس مال يحمل تفويضات + بنية تحتية رقمية محليّة. الاتّجاه العامّ يتّسق مع المسار الفيدرالي الأوسع في الإمارات: التعامل مع التكنولوجيا كأجندة استراتيجية لا خدمية.

ما قاله رئيس ADGM

علّق على النتائج رئيس مجلس إدارة ADGM أحمد الزعابي بقوله: «حجم النموّ الذي نشهده في رأس المال والمؤسّسات والأعمال والكفاءات يعكس ثقة دولية مُستدامة في أبوظبي». الصياغة نموذجية لمركز مالي، لكنّها ذات مضمون: الثقة المؤسّسية ليست صفقة واحدة، بل عملية دقيقة تمتدّ طويلاً في تقييم الاختصاص القانوني والجهة التنظيمية والقضاء والبنية التحتية. وعندما تنقل مؤسّسات بهذا الحجم تفويضاتها وموظّفيها، فهي عمليّاً تُصوّت على أفق سبع إلى عشر سنوات.

أرقام النصف الأول 2026 في لمحة واحدة

المؤشِّرالقيمة
القوى العاملة في ADGM49,027 مهنيّاً (+34% سنويّاً، «يقترب من 50,000»)
الموقعجزيرتا الماريّة والريم (أبوظبي)
الأصول تحت الإدارة (AUM)+54% سنويّاً في النصف الأول
مديرو الصناديق والأصول190 (+23% سنويّاً؛ +11 في الربع الثاني)
الصناديق276 (+32% سنويّاً، يناير–يونيو)
الأصول العالمية لدى مديري الأصول المُنشَئين حديثاً في ADGMأكثر من 2.1 تريليون دولار
الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي لدى المقيمين في المركزأكثر من 100 مليار دولار
الرخص النشطةنحو 14,000 (منها 1,814 صادرة في النصف الأول 2026)
الاستثمار في البنية التحتية الرقمية حتى 2029أكثر من 400 مليون درهم (109 ملايين دولار)
المرحلة الأولى من تطبيق الذكاء الاصطناعي في ADGMخفض العبء اليدوي بأكثر من 5,000 ساعة/سنة

ماذا يعني ذلك للشركات والمستثمرين في الإمارات؟

بالنسبة للشركات العاملة أصلاً في أبوظبي، النتائج إشارة إلى أنّ البيئة التنظيمية والمؤسّسية تزداد تعقيداً بالمعنى الإيجابي: عدد أكبر من الأطراف المقابلة العميقة، عدد أكبر من المتخصّصين، ومسارات تنظيمية جاهزة (بما في ذلك للتقنيات المالية والأصول الرقمية وحلول الذكاء الاصطناعي). وبالنسبة للمستثمرين الدوليّين النشطين في الإمارات، فهي تأكيد لتشكّل سوق حقيقية للصناديق والتفويضات حول ADGM، ما يُتيح بدوره أدواتٍ جديدة للتخصيص المحلّي ولمكاتب العائلات وللخزينة المؤسّسية.

وللرياديّين الذين يفكّرون في التأسيس في الإمارات، يُعدّ ADGM أحد المركزَين الماليَّين الرائدَين للمناطق الحرّة في البلاد (والآخر هو DIFC في دبي). ويتحدّد الاختيار بينهما إلى حدٍّ كبير بطبيعة النشاط: إدارة الأصول المؤسّسية والصناديق السيادية والاستثمار في الذكاء الاصطناعي ومنظومة ADIA/MGX تميل تاريخيّاً إلى ADGM؛ في حين انعقدت في DIFC مقرّات المصارف والمقرّات الإقليمية للشركات. كلا المركزَين يُتيحان اختصاصاً على قانون عامّ، وجهة تنظيمية مستقلّة (FSRA في ADGM وDFSA في DIFC)، ومحاكم متخصّصة. لصورة أوسع عن المشهد الاقتصادي الكلّي، انظر آفاق اقتصاد الإمارات 2026.

كيف تُقرَأ الإشارة؟

ما يُثير الاهتمام في نتائج النصف الأول 2026 لسوق أبوظبي العالمي ليس أنّ المركز «نما مجدّداً» — فالنموّ العناويني لم يعد خبراً منذ زمن لمن يتابع الإمارات — بل بنية هذا النموّ ذاتها: ليست صفقات مفردة، بل توسّع في قاعدة مديري الصناديق، والبنية التحتية المؤسّسية، وأجندة الذكاء الاصطناعي. هذا ما يُعيد بهدوء تموضع أبوظبي داخل المنطقة — من «إمارة النفط» إلى موقعٍ تنتقل إليه تريليونات من الأصول تحت الإدارة، وآلاف المهنيّين، ووظائف تنظيمية مضمونية. لا رقم مفرد من أرقام النتائج — 49,027، 190، 2.1 تريليون دولار، 109 ملايين دولار — يُعيد تشكيل السوق وحده. لكنّها مجتمعة تُشكّل صورة مركز ماليّ ناضج يوسّع باستمرار محيط اختصاصاته.

هذا المحتوى للأغراض المعلوماتية فقط ولا يُشكِّل استشارة استثمارية أو قانونية أو ضريبية. المصدر الأوّلي — البيان الرسمي لسوق أبوظبي العالمي بشأن نتائج النصف الأول 2026، مع إسناد مباشر لرئيس مجلس إدارة ADGM أحمد الزعابي. التغطية المستقلّة — صحيفة The National (business/economy)، 8 سبتمبر 2026. لأحدث شروط التسجيل والترخيص في ADGM، يُرجى مراجعة القنوات الرسمية للمركز (adgm.com) وهيئة تنظيم الخدمات المالية (FSRA).

المواضيع:أبوظبيADGMالمال والأعمالإدارة الأصولالاستثماراقتصاد الإمارات

كل الأخبار

كل المقالات