بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
الضرائب

الإمارات: قرار 168 لسنة 2026 يعتمد الفوترة الإلكترونية مباشرة

أصدرت وزارة المالية الإماراتية في 9 أكتوبر 2026 القرار الوزاري رقم 168 لسنة 2026، الذي يُلغي مرحلة الموافقة المبدئية لمزودي خدمات الفوترة الإلكترونية ويعتمد الاعتماد المباشر. يحل محل القرارين 64/2025 و56/2026، وساري من 1 أكتوبر؛ أمام المزودين الحاليين 30 يوماً للانتقال إلى النظام الجديد.

صورة توضيحية للخبر الصادر في 15 أكتوبر 2026: أصدرت وزارة المالية الإماراتية القرار الوزاري رقم 168 لسنة 2026 بشأن اعتماد مزودي خدمات الفوترة الإلكترونية. يُلغي القرار مرحلة الموافقة المبدئية ويعتمد الاعتماد المباشر مع تقييم الأهلية والاختبار الفني. ساري من 1 أكتوبر 2026؛ المزودون الحاصلون على موافقة مبدئية لديهم 30 يوماً لاستيفاء المتطلبات الكاملة. الشركات الإماراتية بإيرادات سنوية 50 مليون درهم فأكثر عليها تعيين مزود معتمد بحلول 30 أكتوبر 2026، والانطلاق الإلزامي للمرحلة الأولى في 1 يناير 2027.

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

متى يسري القرار 168 لسنة 2026 بشأن الفوترة الإلكترونية؟

اعتباراً من 1 أكتوبر 2026. أصدرت وزارة المالية الإماراتية القرار الوزاري رقم 168 لسنة 2026 في 9 أكتوبر، وحلّ محل القرارين 64/2025 و56/2026 بإطار اعتماد مباشر لمزودي خدمات الفوترة الإلكترونية.

ما الذي يتغير لمزودي الفوترة الإلكترونية في الإمارات؟

أُلغيت مرحلة الموافقة المبدئية. المزود الآن يستكمل أولاً تقييم الأهلية والاختبار الفني، وبعدها فقط يحصل على الاعتماد. أمام من حصلوا على موافقة مبدئية 30 يوماً من 1 أكتوبر لاستيفاء المتطلبات الجديدة، وإلا تُلغى الموافقة.

ما الموعد النهائي لتعيين مزود معتمد لدى الشركات الإماراتية؟

الشركات ذات الإيرادات السنوية 50 مليون درهم فأكثر عليها تعيين مزود معتمد بحلول 30 أكتوبر 2026، والانطلاق الفعلي بالفوترة الإلكترونية في 1 يناير 2027. أما الشركات الأقل من 50 مليون درهم فأمامها حتى 31 مارس 2027 لتعيين المزود، والانطلاق في 1 يوليو 2027.

ما الذي يُعتبر فاتورة إلكترونية وفق قواعد الإمارات؟

هي بيانات فاتورة مُنظَّمة تُتبادل إلكترونياً بين المورّد والمشتري ويُبلَّغ بها إلى الهيئة الاتحادية للضرائب في الوقت نفسه. ملفات PDF وWord والصور الممسوحة لا تنطبق عليها الفاتورة الإلكترونية — الصيغة المعتمدة قائمة على معيار Peppol الدولي.

هل يمكن للمزود المعتمد استخدام منتجات Peppol من طرف ثالث؟

نعم. يُجيز القرار 168 صراحةً للمزودين المعتمدين استخدام منتجات مزودي خدمات Peppol من طرف ثالث، وتعهيد التطوير أو التشغيل أو الإدارة. غير أن المسؤولية الكاملة عن الامتثال تبقى على المزود المعتمد، فيلزم اختيار المقاولين بعناية.

أصدرت وزارة المالية الإماراتية في 9 أكتوبر 2026 القرار الوزاري رقم 168 لسنة 2026 — المستند الذي يُلغي الموافقة المبدئية لمزودي خدمات الفوترة الإلكترونية ويعتمدهم مباشرة. يحل محل القرار 64 لسنة 2025 والقرار 56 لسنة 2026، وساري من 1 أكتوبر. أمام المزودين الحاليين 30 يوماً لإتمام متطلبات الاعتماد الكامل، وإلا تُلغى موافقتهم المبدئية.

ما الذي تغيّر فعلياً في نظام الاعتماد

في الإطار السابق كان مزود خدمات الفوترة الإلكترونية يحصل أولاً على موافقة مبدئية، ثم يرفع مستوى الخدمة ليستوفي متطلبات الوزارة. تقول الوزارة إن هذا النموذج المرحلي كان ملائماً عندما كان النظام في طور «التطوير والاختبار». أما الآن، ومع انتقال البرنامج إلى الوضع التشغيلي الكامل، فإن المسار المرحلي يُلغى.

يُقدّم القرار 168 لسنة 2026 اعتماداً مباشراً: يستكمل المزود تقييم الأهلية والاختبار الفني قبل أن تمنحه الوزارة الدخول إلى السوق. وبصياغة الوزارة ذاتها: «مع انتقال برنامج الفوترة الإلكترونية الإماراتي إلى مرحلته التشغيلية، يتحول الإطار الجديد إلى عملية اعتماد مباشرة». التحوّل من بناء المنظومة إلى تشغيلها.

ثلاثون يوماً للمزودين الحاليين

المزودون الذين حصلوا على موافقة مبدئية في الإطار السابق لا يحتاجون إلى تقديم طلب جديد. لكن أمامهم نافذة 30 يوماً من 1 أكتوبر 2026 لاستكمال متطلبات الاعتماد الكامل — التقييم والاختبار الفني. وإذا انقضى الموعد، تُلغي الوزارة الموافقة المبدئية، ويفقد المزود حق تقديم خدمات الفوترة الإلكترونية في الإمارات.

عملياً هذا يعني أن السوق في نهاية أكتوبر سيضم فقط المزودين الذين اجتازوا تقييم الوزارة الكامل. ومن منظور الشركات الإماراتية، هذا في الوقت نفسه ضمان وتضييق للخيارات: الشركات التي أجّلت تعيين المزود ستختار الآن من قائمة أضيق.

ماذا على الشركات الإماراتية أن تفعل: ربع سنة ضاغط

لا يُغيّر القرار 168 المواعيد الإلزامية لتفعيل الفوترة الإلكترونية لدى الشركات، لكنه يربطها ارتباطاً وثيقاً باعتماد المزودين:

  • الشركات ذات الإيرادات السنوية 50 مليون درهم فأكثر: تعيين مزود معتمد بحلول 30 أكتوبر 2026. الانطلاق الإلزامي بالفوترة الإلكترونية في 1 يناير 2027.
  • الشركات الأقل من 50 مليون درهم: تعيين المزود بحلول 31 مارس 2027. الانطلاق في 1 يوليو 2027.

أمام الشركات الكبيرة نحو 15 يوم عمل منذ نشر القرار 168 لتختار المزود الذي سيكمل الاعتماد وفق الإطار الجديد، وتوقّع العقد، وتبدأ التكامل بشكل متزامن. ما الذي يُعتبر فاتورة إلكترونية وكيف تختلف عن الفاتورة التقليدية، نُغطّيه بالتفصيل في دليل الفوترة الإلكترونية في الإمارات.

ما الذي يُعدّ فاتورة إلكترونية ومن أين يأتي Peppol

الفاتورة الإلكترونية بتعريف وزارة المالية الإماراتية والهيئة الاتحادية للضرائب ليست ملف PDF ولا نسخة ممسوحة. إنها بيانات فاتورة مُنظَّمة تُتبادل إلكترونياً بين المورّد والمشتري ويُبلَّغ بها إلى الهيئة الاتحادية للضرائب في الوقت نفسه. الصيغة قائمة على معيار Peppol الدولي.

يُجيز القرار 168 للمزودين المعتمدين الاعتماد على منتجات مزودي خدمات Peppol من طرف ثالث، وتعهيد التطوير أو التشغيل أو إدارة الخدمة. غير أن المسؤولية الكاملة عن الامتثال تبقى على المزود المعتمد. عملياً، يمكن تجميع الحزمة التقنية بسرعة أكبر، لكن جودة الخدمة واستمراريتها تبقيان من مسؤولية الجهة القانونية الحاملة للاعتماد.

كيف يتقاطع ذلك مع التزامات ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات

تشغيل الفوترة الإلكترونية يُلامس حقولاً أصبحت حرجة بالفعل لضريبة الشركات وضريبة القيمة المضافة: TRN، حالة الإقامة، معدلات الضريبة الصحيحة على مستوى بنود الفاتورة. الشركات التي بنت عملياتها حول ضريبة القيمة المضافة 5٪ في الإمارات أنجزت جزءاً من عمل ETL للبيانات — ويبقى توسيعه ليشمل متطلبات Peppol والإرسال المُنظَّم إلى الهيئة.

يُحوّل القرار 168 عملياً الاعتماد إلى بوابة واحدة: الوزارة تسمح بالدخول إلى السوق فقط لمن أثبت الجاهزية التقنية والتشغيلية والتنظيمية. من منظور الشركات، ذلك يعني طرفاً مقابلاً أكثر قابلية للتنبؤ؛ ومن منظور المزودين، يعني حاجزاً أعلى للدخول ووثائق تقييم أكثر صرامة.

ماذا على الشركات الإماراتية فعله الآن

إذا كانت الإيرادات السنوية للسنة المالية السابقة 50 مليون درهم فأكثر، فإن الأيام القليلة المقبلة أولوية:

  1. التأكد من أي المزودين دخل القائمة النهائية للاعتماد وفق القرار 168. طلب حالة الاعتماد الرسمية من الوزارة، لا الادعاءات التسويقية.
  2. توقيع العقد وبدء التكامل التقني قبل 30 أكتوبر 2026.
  3. بالتوازي، تنظيف البيانات الأساسية للأطراف المقابلة وTRN وأدلة SKU والفئات الضريبية — بدونها لن يصل المزود الأفضل إلى الإنتاج في 1 يناير 2027.

الشركات الأقل من 50 مليون درهم تواجه ضغطاً أقل، لكن هامش الخمسة أشهر يحترق سريعاً: من نوفمبر سيعطي المزودون الأولوية للعملاء الكبار، وقد تصطف الشركات الصغيرة والمتوسطة في الطوابير. البدء بالاختيار الآن، بدل الانتظار حتى مارس 2027، هو الخيار الأكثر أماناً.

المصدر: وزارة المالية الإماراتية، البيان الصحفي بتاريخ 9 أكتوبر 2026 بشأن القرار الوزاري رقم 168 لسنة 2026. مواعيد الشركات بحسب تصريحات وزير الدولة للشؤون المالية؛ الصياغات من نص القرار والتعليقات الرسمية للوزارة.

المواضيع:الضرائبالفوترة الإلكترونيةالامتثالالهيئة الاتحادية للضرائب

كل الأخبار

كل المقالات