بوابة الأعمال في الإمارات
برنت 82.4 ▲0.6% الذهب $2 415 USD/AED 3.6725
Paymob

Paymob تجمع 35 مليون دولار بقيادة مبادلة و«الأوروبي للإعمار»

في 22 سبتمبر 2026 أغلقت شركة Paymob للمدفوعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا جولة تمويل ما قبل الفئة C بقيمة 35 مليون دولار، بقيادة مشتركة من صندوق مبادلة السيادي (أبوظبي) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، وبمشاركة British International Investment و Global Ventures و DPI Ventures. ستُوجَّه الحصيلة لتوسيع قبول المدفوعات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولبناء بنية تحتية لـ«التجارة الوكيلة» (agentic commerce) — أي المدفوعات التي تُنفّذها وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلة نيابة عن المستخدم. ومنذ حصولها على رخصة خدمات الدفع بالتجزئة من المصرف المركزي الإماراتي في يناير 2025، ضمّت Paymob نحو 20 ألف تاجر في دول مجلس التعاون الخليجي، ونمت إيراداتها الإقليمية سبعة أضعاف خلال 18 شهراً.

شركة التكنولوجيا المالية Paymob أغلقت جولة تمويل ما قبل الفئة C بقيمة 35 مليون دولار في 22 سبتمبر 2026، بقيادة مشتركة من صندوق مبادلة السيادي (أبوظبي) والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. شاركت في الجولة أيضاً British International Investment و Global Ventures و DPI Ventures. ستُوجَّه الحصيلة لتوسيع قبول المدفوعات للمنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولإطلاق منتجات رأس مال عامل متخصّصة، ولبناء بنية تحتية للتجارة الوكيلة — أي المدفوعات التي تُنفّذها وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلّة نيابة عن المستخدم. تحمل Paymob منذ يناير 2025 رخصة خدمات الدفع بالتجزئة من المصرف المركزي الإماراتي، وتعمل في مصر والإمارات والسعودية وسلطنة عُمان، وتخدم إجمالاً أكثر من 390 ألف تاجر.

أسئلة شائعة حول هذا الموضوع

ما هي Paymob ولماذا تهمّ صفقة قدرها 35 مليون دولار الإماراتَ إذا كان مقرّها في القاهرة؟

Paymob شركة مدفوعات إقليمية تأسّست عام 2015 في القاهرة على يد إسلام شوقي وألين الحاج ومصطفى منسي. تدير الشركة منصّة مدفوعات متعدّدة القنوات بمنفذ إلى أكثر من 60 وسيلة دفع، وتخدم أكثر من 390 ألف تاجر في مصر والإمارات والسعودية وسلطنة عُمان. تُهمّ الصفقةُ الإماراتَ لثلاثة أسباب: (1) يقودها صندوق مبادلة السيادي عبر «الأصول المتنوّعة في الإمارات» — أي رهان مباشر من أبوظبي على مركز التكنولوجيا المالية الإقليمي؛ (2) تحمل Paymob منذ يناير 2025 رخصة خدمات الدفع بالتجزئة الكاملة من المصرف المركزي الإماراتي — ليست موافقة مبدئية بل رخصة تشغيلية؛ (3) تُشكّل دول مجلس التعاون الخليجي نحو نصف الإيرادات الموحّدة للشركة، وقد نمت إيرادات المنطقة سبعة أضعاف خلال 18 شهراً.

ما «التجارة الوكيلة» (agentic commerce) ولماذا يدفع المستثمرون مقابل بنية تحتية لها؟

التجارة الوكيلة هي السيناريو الذي يقوم فيه وكيل ذكاء اصطناعي مستقلّ ببدء عملية شراء أو دفع وتنفيذها نيابة عن المستخدم. تختلف عن الدفع الإلكتروني الاعتيادي في أن الذي «يضغط زرّ الدفع» ليس إنساناً بل برنامج وكيل يجب أن يُعرّف بنفسه أمام مزوّد خدمات الدفع، ويُثبت الصلاحيات المفوَّضة إليه، ويلتزم بالحدود وقواعد اعرف عميلك ومكافحة غسل الأموال. تتطلّب هذه العمليات بنية تحتية منفصلة لأن سكك المدفوعات اليوم مُصمَّمة لمعاملات يبدأها الإنسان، لا لوكلاء آليّين بحقوق مفوَّضة. صرّح الرئيس التنفيذي لـ Paymob بوضوح أن جزءاً من الجولة سيموّل بناء «منصّة الدفع المرجعية للتجارة الوكيلة» — رهاناً على أن تصبح حصّةٌ ملموسة من مشتريات المنطقة خلال سنتين إلى ثلاث سنوات مدفوعةً من وكلاء ذكاء اصطناعي، بدءاً بقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمشتريات بين الشركات.

أين ستُنفَق مبالغ الجولة البالغة 35 مليون دولار؟

أعلنت الشركة عن ثلاث وجهات. الأولى: توسيع بوّابة قبول المدفوعات الأساسية للتجّار عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا — أي ضمّ مزيد من التجّار وتوطين وسائل الدفع. الثانية: إطلاق منتجات رأس مال عامل متخصّصة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة — وهي خطوة خارج نطاق مقاصّة المدفوعات الصرفة نحو طبقة إقراض مبنية فوق بيانات المدفوعات ذاتها. الثالثة: البنية التحتية للتجارة الوكيلة. الجولة مُهيكَلة كتمويل بحصص ملكية (equity)؛ ولم تُفصح الأطراف عن التقييم. مع هذه الصفقة تجاوز إجمالي التمويل المُفصَح عنه لشركة Paymob 125 مليون دولار (جولة الفئة B بقيمة 50 مليون دولار عام 2022، وامتداد الفئة B بقيمة 22 مليون دولار بقيادة EBRD عام 2024، والآن جولة ما قبل الفئة C بقيمة 35 مليون دولار).

ماذا يتغيّر لتجّار المنشآت الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة في الإمارات؟

خلال 12 إلى 24 شهراً — ثلاثة آثار. الأول: تشتدّ المنافسة بين مزوّدي خدمات الدفع والمُقتنين تحت رخصة المصرف المركزي، إذ باتت لدى Paymob رؤوس أموال لجذب تجّار من قطاعات مجاورة بنشاط. الثاني: تصبح المنتجات الائتمانية المبنية على بيانات المدفوعات (رأس المال العامل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة) بديلاً عن السحب على المكشوف البنكي الكلاسيكي لتجّار لا يملكون سجلاً بنكياً محلياً طويلاً. الثالث: تحصل الشركات التي تبني نموذجها على الأتمتة — الأسواق الرقمية بنظام الدفع المُشترَك، وأنظمة ERP الوكيلة، والاشتراكات المُدمجة — على شريك تكنولوجي محتمل لا مجرّد جهة معالجة. الخلاصة العملية: لا حاجة لتغيير كومة المدفوعات اليوم، لكن عند التخطيط لعمليات التكامل لعام 2027 من المفيد إدراج Paymob ضمن القائمة القصيرة إلى جانب مزوّدي الدفع المحلّيين.

لماذا شاركت مبادلة و EBRD في قيادة الجولة معاً — منطقاهما مختلفان؟

مختلفان لكنهما متكاملان. تدخل مبادلة عبر صندوق «MENA Venture Capital Fund» باعتبارها مستثمراً استراتيجياً إقليمياً — تدعم أبوظبي بنية التكنولوجيا المالية عن قصد لتعزيز مكانة الإمارات مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا المالية. أمّا EBRD فمؤسسة تمويل تنموي، تركّز في تفويضها لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على اقتصادات المنشآت الصغيرة والمتوسطة والاندماج المالي؛ وهذا هو الشيك الثاني للبنك في Paymob (بعد قيادته امتداد الفئة B بقيمة 22 مليون دولار عام 2024). القيادة المشتركة تمنح Paymob تغطية مزدوجة: دعماً سيادياً داخلياً لأسواق الخليج، وطمأنة مؤسسية للمستثمرين الغربيين اللاحقين إذا انعقدت جولة فئة C كاملة. ويضاف إلى مجموعة المستثمرين البنكُ التنموي البريطاني British International Investment، وGlobal Ventures من دبي، و DPI Ventures، ما يُنشئ جسوراً برأس المال البريطاني والأوروبي.

في 22 سبتمبر 2026 أعلنت شركة المدفوعات الإقليمية Paymob إغلاق جولة تمويل ما قبل الفئة C بقيمة 35 مليون دولار. تقود الجولةَ بالمشاركة شركةُ مبادلة للاستثمار السيادية (أبوظبي، عبر «الأصول المتنوّعة في الإمارات») والبنكُ الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD). شاركت أيضاً في الجولة مؤسسةُ التمويل التنموي البريطانية British International Investment، وشركةُ Global Ventures ومقرّها دبي، وشركةُ DPI Ventures. ستُوجَّه الحصيلة لتوسيع قبول المدفوعات للتجّار من المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر المنطقة، ولإطلاق منتجات رأس مال عامل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وبشكل غير معتاد لدى مزوّد مدفوعات — لبناء بنية تحتية لدعم «التجارة الوكيلة» (agentic commerce)، أي المدفوعات التي تُنفّذها وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلة.

هيكل الصفقة

الجولة مُهيكَلة كتمويل بحصص ملكية (equity) ما قبل الفئة C. لم تُفصح الأطراف عن التقييم. أهمّ المعالم:

  • المبلغ: 35 مليون دولار.
  • قيادة مشتركة: شركة مبادلة للاستثمار (الأصول المتنوّعة في الإمارات، منصّة الاستثمار الإماراتية) و EBRD.
  • المشاركون: British International Investment (BII) و Global Ventures و DPI Ventures.
  • المستثمرون الحاليّون: PayPal Ventures و Kora Capital و Clay Point Capital و FMO و A15 و Helios Digital Ventures.
  • التمويل التراكمي: أكثر من 125 مليون دولار — جولة الفئة B بقيمة 50 مليون دولار عام 2022، وامتداد الفئة B بقيمة 22 مليون دولار بقيادة EBRD عام 2024، والآن جولة ما قبل الفئة C بقيمة 35 مليون دولار.

قال إسلام شوقي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Paymob، إن الشركة «تحوّلت إلى منصّة إقليمية خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، مدفوعة بالنموّ الأُسّي لأعمالنا في دول مجلس التعاون الخليجي»، مضيفاً أن الجولة ستُساعد على «تسريع خطتنا للنموّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتسريع مسار منتجاتنا لتكون منصّة الدفع المرجعية للتجارة الوكيلة».

لماذا يُعدّ هذا رهاناً إماراتياً لا مصرياً

تأسّست Paymob في القاهرة عام 2015 (المؤسسون: إسلام شوقي وألين الحاج ومصطفى منسي)، ورسمياً لا يزال مقرّها الرئيسي مصرياً. غير أن مركز الثقل الاقتصادي انتقل إلى دول مجلس التعاون الخليجي — والصفقةُ تُوثّق هذا الانتقال.

الحقيقة المفتاحية: في يناير 2025 حصلت Paymob على رخصة خدمات الدفع بالتجزئة من المصرف المركزي الإماراتي. ليست موافقة مبدئية بل رخصة تشغيلية كاملة تحت نظام المدفوعات لدى المصرف المركزي. خلال 18 شهراً منذ صدور الرخصة، ضمّت الشركة نحو 20 ألف تاجر في ثلاث أسواق نشطة في دول مجلس التعاون الخليجي (الإمارات والسعودية وسلطنة عُمان)، ونمت إيراداتها في المنطقة سبعة أضعاف. تضاعفت إيرادات المجموعة ثلاث مرات خلال المدّة ذاتها، وباتت دول مجلس التعاون الخليجي تُشكّل «قرابة نصف» الإيرادات الموحّدة وفق صياغة الشركة.

يتماشى دخول مبادلة عبر «الأصول المتنوّعة في الإمارات» مع خطّة أبوظبي — إذ يدعم الصندوق السيادي بشكل ممنهج البنية التحتية للتكنولوجيا المالية التي تُعزّز موقع الإمارات مركزاً إقليمياً. وصف علي عيد المهيري، المدير التنفيذي للأصول المتنوّعة في الإمارات بمنصّة الاستثمار الإماراتية لمبادلة، الجولةَ بهذا المنطق تماماً: «توسّع Paymob في الإمارات يتوافق تماماً مع طموحنا من خلال صندوق MENA Venture Capital Fund لدعم الشركات التي تُعزّز الاقتصاد الرقمي للدولة وتُرسّخ موقعها مركزاً إقليمياً رائداً للتكنولوجيا المالية». ولمؤسّسي التكنولوجيا المالية الذين يوازنون بين هياكل التسجيل في الإمارات، يفكّ دليلنا المنطقة الحرّة أم الأرض الرئيسية في الإمارات: كيف تختار الاختصاص القضائي عام 2026 جوانب هذا القرار.

التجارة الوكيلة: ما هي ولماذا يبنيها مزوّد مدفوعات

«التجارة الوكيلة» مصطلح حديث نسبياً يقف خلفه ميكانيكية محدَّدة. إنها السيناريو الذي يبدأ فيه وكيلٌ ذكاء اصطناعي مستقلّ عمليةَ شراء وينفّذها نيابة عن المستخدم — على سبيل المثال: يُجدّد مساعدٌ اشتراكاً، أو يُعيد شراء المستلزمات، أو يدفع فاتورة موّرد، أو يُسدّد فاتورة SaaS دون أن يضغط المستخدم زرّ «الدفع».

من زاوية البنية التحتية للمدفوعات، هذا سيناريو مستقلّ لا فرع من الدفع الإلكتروني المعتاد. سكك المدفوعات اليوم مُصمَّمة لتدفّقات يبدأها الإنسان: صفحة الدفع في المتصفح، ومصادقة 3-D Secure، والتحليل السلوكي لمكافحة الاحتيال. الوكيل الآلي لا يتلاءم بشكل طبيعي — عليه أن يُعرّف بنفسه أمام مزوّد خدمات الدفع، ويُثبت الصلاحيات المفوَّضة، ويلتزم بالحدود وقواعد اعرف عميلك ومكافحة غسل الأموال دون أن يفشل في محرّك مكافحة الاحتيال. من هنا الحاجة إلى بنية تحتية منفصلة: نماذج حسابات فرعية للوكلاء، وميكانيكيات إثبات التفويض (attestation)، وواجهات برمجية متخصّصة فوق سكك المقاصّة القياسية.

ادّعاء Paymob بلقب «منصّة الدفع المرجعية للتجارة الوكيلة» رهانٌ على أن حصّةً ملموسة من مشتريات المنطقة ستصبح خلال سنتين إلى ثلاث سنوات مدفوعةً من وكلاء ذكاء اصطناعي — بدءاً بقطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة (تجّار صغار يُؤتمتون المشتريات والاشتراكات) وقطاع المشتريات بين الشركات (تحت وكلاء يعتمدون على أنظمة ERP). من يبني السكك مبكراً يستحوذ على حصّة يصعب استعادتها لاحقاً.

ماذا يتغيّر لتجّار المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الإمارات

ثلاثة آثار عملية للتجّار المحلّيين والشركات الناشئة.

الأول — منافسة أشدّ بين مزوّدي خدمات الدفع. صار لدى Paymob رأس مال لجذب التجّار من قطاعات مجاورة بنشاط، وسيشعر بالضغط جميع اللاعبين المرخّصين من المصرف المركزي — من المحلّيين Ziina و Careem Pay إلى الدوليّين Stripe/Checkout.com والإقليمي Network International. ويعني ذلك للتجّار عمولاتٍ أشدّ تنافسيةً وجداولَ تكامل أسرع. الخلاصة العملية: عند اختيار مزوّد خدمات الدفع للعامَين 2026-2027، من المفيد إبقاء Paymob في القائمة القصيرة إلى جانب اللاعبين المحلّيين.

الثاني — منتجات ائتمانية فوق بيانات المدفوعات. يُخرج خطّ رأس المال العامل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة المُعلَن عنه شركةَ Paymob من مقاصّة المدفوعات الصرفة نحو طبقة إقراض مبنيّة فوق بيانات معاملاتها. وبالنسبة لكثير من التجّار في الإمارات ممّن لا يملكون سجلاً بنكياً محلياً طويلاً، فذلك بديلٌ عن السحب على المكشوف البنكي الكلاسيكي (الذي يصعب الحصول عليه دون 12 إلى 24 شهراً من السجل المحلي). وقد اختُبرت نماذج مماثلة سابقاً في مناطق أخرى عبر Stripe Capital و Shopify Capital.

الثالث — سكك مبنيّة للأتمتة. تحصل الشركات التي يعتمد نموذجها على الأتمتة (الأسواق الرقمية بنظام الدفع المُشترَك، وأنظمة ERP الوكيلة، والاشتراكات المُدمجة) على شريك تكنولوجي محتمل لا مجرّد جهة معالجة. لا توجد اليوم عمليات تكامل مُعلَنة «جاهزة للتجارة الوكيلة» في سوق الإمارات — وستكون Paymob من أوائل من يُعلن هذا التركيز صراحةً. ولاستيعاب سياق سكك المدفوعات نُوصي بمراجعة جيوان — بطاقة الدفع الوطنية لدولة الإمارات.

ما الذي يجدر تتبّعه لاحقاً

النقاط الجديرة بالمتابعة: (1) الإطلاق الرسمي لمنتجات رأس المال العامل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة وأوّل أحجام الإصدار المُفصَح عنها؛ (2) أوّل الحالات المرجعية لمدفوعات التجارة الوكيلة — مع أيّ منصّات SaaS وأنظمة ERP ستتكامل Paymob أوّلاً؛ (3) الجولات اللاحقة — تسبق جولة ما قبل الفئة C عادةً جولةَ فئة C كاملة بمدّة 12 إلى 18 شهراً، وستُشير هوية قادة تلك الجولة إلى مدى استعداد الصناديق العالمية للتكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ (4) إشارات المصرف المركزي — سيُلقي نشاط Paymob في السوق الإماراتية الضوءَ على كيفية تعامل الجهة التنظيمية مع عمل مزوّدي خدمات الدفع المرخّصين في سيناريوهات التجارة الوكيلة، حيث لا تحمل القواعد الحالية إجابات جاهزة.

المواضيع:PaymobمبادلةEBRDالتكنولوجيا الماليةالمدفوعاتالمنشآت الصغيرة والمتوسطةالمصرف المركزيالتجارة الوكيلةالشرق الأوسط وشمال أفريقيااستثمار

كل الأخبار

كل المقالات